خطف منتخب ساحل العاج فوزًا ثمينًا على نظيره الإكوادوري بهدف دون مقابل، في افتتاح مبارياتهما بالجولة الأولى من كأس العالم 2026، في اللقاء الذي احتضنه ملعب لينكولن فاينانشال بمدينة فيلادلفيا، ليضع بطل أفريقيا ثلاث نقاط مهمة في رصيده مع بداية مشواره في دور المجموعات.
وجاء الانتصار الإيفواري في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، ليمنح الفريق أفضلية مبكرة في سباق التأهل عن المجموعة، فيما تلقى منتخب الإكوادور خسارة مريرة رغم أفضليته في الاستحواذ على الكرة خلال فترات طويلة من المباراة.
هدف حاسم في الدقيقة الأخيرةانتظر منتخب ساحل العاج حتى الدقيقة 90 ليهز الشباك الإكوادورية، بعدما تمكن أ.
ديالو من تسجيل هدف الفوز الوحيد، مستثمرًا تمريرة حاسمة من و.
سينغو، ليترجم الفرصة الإيفوارية الوحيدة على المرمى إلى هدف، ويمنح بلاده نقاط المباراة كاملة.
وقبل ذلك، شهد الشوط الأول انضباطًا تكتيكيًّا من الطرفين مع أفضلية طفيفة للإكوادور في التحكم بالمجريات، مقابل حضور بدني قوي للاعبي ساحل العاج.
وتجلّى هذا الطابع البدني في البطاقات الصفراء التي تلقاها المنتخب الإيفواري؛ حيث نال س.
فوفانا الإنذار الأول في الدقيقة 28، ثم لحق به فرانك كيسي في الدقيقة 38، قبل أن يتلقى غ.
دوى بطاقة صفراء ثالثة عند الدقيقة 40.
تبديلات مكثفة بحثًا عن التفوقومع بداية الشوط الثاني، تحرك الجهازان الفنيان في محاولة لتغيير ملامح اللقاء.
ففي الدقيقة 56، أجرى منتخب الإكوادور تبديلًا بدخول أنتوني ميندا، بينما رد ساحل العاج في التوقيت نفسه بإشراك إ.
واهي و ب.
توري.
وفي الدقيقة 62 واصل الإكوادور تنشيط صفوفه بإقحام جوزيف يبوah وأليخاندرو فرانكو، فيما تلقى جيفرسون بوروzo بطاقة صفراء عند الدقيقة 73.
واستمر سيل التغييرات عند الدقيقة 77؛ حيث دفع منتخب ساحل العاج بكل من نicolas بيبي وس.
فوفانا من جديد عبر تبديلات تكتيكية شملت دخول إبراهيما سانغاري، بينما لجأ الإكوادور إلى إينر فالنسيا في الدقيقة ذاتها.
وقبل لحظات من هدف الحسم، أجرى المنتخب الإيفواري تبديلًا جديدًا بخروج غ.
دوى ودخول أ.
كوسونوا في الدقيقة 89، ليأتي الرد مباشرة بعده عبر هدف ديالو في الدقيقة 90.
إحصائيات متقاربة واستثمار مثالي للفرصة الوحيدةتكشف أرقام اللقاء عن تقارب واضح في الخطورة الهجومية؛ إذ سدد المنتخبان 6 تسديدات لكل منهما، غير أن ساحل العاج كان أكثر فاعلية على المرمى بتسديدة واحدة بين القوائم تحولت إلى هدف، مقابل عدم نجاح الإكوادور في توجيه أي تسديدة بين الخشبات الثلاث.
وعلى مستوى التسديدات خارج المرمى، تفوق الإكوادور بـ6 تسديدات مقابل تسديدتين فقط لساحل العاج، بينما سجل الإيفواريون 3 تسديدات مُصدّة مقابل عدم وجود تسديدات مُصدّة للإكوادور.
وفي جانب الاستحواذ، امتلك المنتخب الإكوادوري الأفضلية بنسبة 55% مقابل 45% لساحل العاج، كما تفوق في التمريرات بإجمالي 285 تمريرة مقابل 233، مع دقة تمرير بلغت 87% مقابل 83% للمنتخب الإيفواري.
ورغم الفارق في السيطرة على الكرة، جاءت الأهداف المتوقعة (xG) لصالح ساحل العاج بقيمة 0.
73 مقابل 0.
54 للإكوادور، ما يعكس نوعية الفرص الأخطر لصالح الفائز.
كما حصل الإيفواريون على ركنيتين مقابل عدم حصول الإكوادور على أي ركنية، في حين ارتكب لاعبو ساحل العاج 8 أخطاء مقابل 3 فقط للإكوادور، دون أي بطاقات حمراء للطرفين.
ديوماند الأفضل في المباراةواختير يان ديوماند كأفضل لاعب في المباراة وفق التقييم الفني، بعدما حصل على أعلى تقييم بواقع 7.
2، ليضع بصمته في انتصار منتخب بلاده الذي يمنحه دفعة معنوية مهمة في مستهل مشوار كأس العالم 2026، بينما سيحتاج منتخب الإكوادور إلى تعويض هذه الخسارة في الجولتين المقبلتين إذا ما أراد المنافسة على بطاقات العبور إلى الأدوار الإقصائية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك