روسيا اليوم - فاينانشال تايمز: تخفيف العقوبات على إيران مرهون بالتقدم في المفاوضات النووية روسيا اليوم - "سي إن إن": الجيش الأمريكي تلقى توجيهات برفع الحصار في مضيق هرمز يوم الجمعة العربية نت - تراجع النفط بنحو 5% بعد توصل أميركا وإيران لاتفاق سلام العربية نت - "إشارة عنصرية".. حكم أسترالي يتورط في لقطة مثيرة للجدل بكأس العالم الجزيرة نت - مستوطنون يهاجمون قرى في رام الله ويحاولون إحراق مسجد فرانس 24 - مونديال 2026: بلجيكا بقيادة غارسيا تصل بزخم كبير القدس العربي - إيران: الاتفاق مع أمريكا تم إنجازه نهائيا تحت قيادة مجتبى خامنئي العربي الجديد - تونس تستهل رحلتها في المونديال بخسارة ثقيلة أمام السويد الجزيرة نت - بين "فوتبول" و"سوكر".. ما سر اختلاف تسمية كرة القدم في هذه الدول؟ CNN بالعربية - أمريكا ترد على مزاعم إيرانية بالإفراج عن الأموال المجمدة بعد توقيع الاتفاق
عامة

قبيل الاتفاق... إسرائيل واصلت جهود الفصل بين جبهتي إيران ولبنان

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليل الأحد الإثنين إن الاتفاق مع إيران" اكتمل الآن"، معلناً إعادة فتح مضيق هرمز وأن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري بصورة" فورية".وكتب ترمب على منصته" تروث سوشال"...

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليل الأحد الإثنين إن الاتفاق مع إيران" اكتمل الآن"، معلناً إعادة فتح مضيق هرمز وأن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري بصورة" فورية".

وكتب ترمب على منصته" تروث سوشال" بعد وقت قصير من إعلان باكستان أن الطرفين توصلا إلى اتفاق" أجيز كلياً فتح مضيق هرمز من دون رسوم مرور، وأجيز في الوقت نفسه الرفع الفوري للحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.

يا سفن العالم، شغّلي محركاتك.

فليتدفق النفط!وفي وقت لاحق، قال ترمب إن مضيق هرمز سيُفتح بعد التوقيع على الاتفاق الجمعة.

وأضاف ترمب في منشور على منصته تروث سوشال" هذا الاتفاق العظيم سيحقق السلام والأمن للمنطقة بأسرها".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أعلن عبر منصة إكس أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى" اتفاق سلام" ينهي فوراً جميع العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في لبنان.

ولم يصدر بعد أي موقف عن إسرائيل التي كانت شريكة الولايات المتحدة في بدء الحرب وطالبتها بعدم التساهل مع طهران و" حزب الله".

قبيل الاتفاق، رفعت إسرائيل أمس الأحد سقف الرد على لبنان بترسيخ معادلة" الضاحية مقابل مستوطنات الشمال"، فقصفت الضاحية الجنوبية لبيروت على رغم من تصريحات مسؤولين قبل القصف بأقل من 24 ساعة أن تل أبيب متفقة مع واشنطن على عدم تصعيد وتوسيع القصف، بل التصرف بحذر في عملياتها في لبنان حتى لا تُسجل كمعرقلة للاتفاق.

قصف الضاحية جاء على رغم من أن صفارات الإنذار في بلدات الشمال لم تتوقف، منذ أكثر من أسبوعين، جراء قصف مسيّرات" حزب الله" على مختلف المناطق، بل سقوطها في مناطق سكنية.

صباح الأحد أُطلقت ثلاث مسيّرات وسقطت في مواقع عسكرية، باعتراف وتأكيد من الجيش، وعلى رغم ذلك أوعز رئيس الحكومة ووزير الأمن لقيادة الجيش بقصف الضاحية، ليتضح لاحقاً، وفق ما قال أكثر من مسؤول أمني وعسكري، أن تزامن القصف مع توقيع الاتفاق مع إيران ليس صدفة.

بالنسبة لإسرائيل، أي اتفاق مع إيران من دون ضمان أن تكون خالية من النووي وعدم حيازتها صواريخ باليستية تهدد إسرائيل هو اتفاق سيئ.

ومع الحديث عن اقتراب موعد توقيع الاتفاق، جاء قصف الضاحية ليعيد التهديدات على طرفي الجبهتين، إسرائيل وإيران، ويضع الاتفاق أمام خطر عرقلته.

في إسرائيل، بغض النظر عن تبعات قصفها للضاحية، فهي تريد تحديد الخطوط وتوضيحها تجاه لبنان بكل ما يتعلق بـ" حزب الله".

بالنسبة لها، ترفض عدم الفصل بين إيران ولبنان، على رغم أن أكثر من مسؤول عسكري اعتبر التطورات الأخيرة في لبنان ورفض واشنطن دعم القصف على الضاحية يضعان إسرائيل أمام معضلة.

فقد أثار ما اتضح من المحادثة الأخيرة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترمب، عندما تبلّغ نتنياهو الاقتراب من التوقيع على الاتفاق مع إيران، حالة غضب وعدم ارتياح لدى الإسرائيليين، بل بدأت جهات تتحدث عن ضرورة اعتراف متخذي القرار بفشل إسرائيل في حرب إيران ولبنان، بدءاً من حرب الـ12 يوماً حتى حرب" زئير الأسد"، ومن حرب 8 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023 عندما دخل" حزب الله" إلى حرب" طوفان الأقصى"، مروراً بـ" سهام الشمال"، وصولاً إلى عملية" أشجار الصنوبر الصغيرة"، التي أعلن الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، أنه على وشك إنهائها بعد احتلال قلعة شقيف والتمركز في أطراف النبطية.

فور المحادثة الأخيرة بين ترمب ونتنياهو، عُقدت سلسلة اجتماعات تقييم أمنية أوعز في نهايتها المستوى السياسي للجيش بتجنب عمليات في لبنان تمس الاتفاق، ووضع خطط تقتصر على تنفيذ هجمات مركزة، وقد فهم نتنياهو أن الاتفاق يجب أن يُنفَّذ، وهو ما يثير قلق الأجهزة الأمنية بما في ذلك جبهة لبنان، حيث أدرك متخذو القرار، وفق مسؤول عسكري، أن حكم الضاحية هو حكم النبطية وصور، وهو ما أبقى المستوى السياسي من دون تعليمات جديدة للجيش للدخول إلى النبطية لاستكمال الخطة فيها.

قلق إسرائيلي من ثمن شراكة واشنطنالمراهنة في إسرائيل: إذا كانت إيران سترد، بدأت حتى قبل تهديد الإيرانيين بذلك، وبعد أقل من ساعة على قصف الضاحية.

ففي أعقاب اجتماع تقييمي للوضع الأمني، اعتبر مسؤولون إسرائيليون أنه إذا كان الاتفاق حقاً سيُوقَّع، والمسألة فقط مسألة وقت، فإن إيران أمام معضلة بعد قصف الضاحية: إما أن ترد وتخاطر بالتفاهمات المتبلورة مع واشنطن، أو أن تبتلع الخطوة الإسرائيلية وتُضعف معادلة الردع التي حاولت تثبيتها في بيروت.

وفي كل الأحوال، رئيس أركان الجيش، إيال زامير، لم ينتظر التكهنات ودعا إلى اجتماع فوري أعلن في أعقابه استعداد الجيش للرد على أي هجوم إيراني، وأمر برفع حالة الطوارئ في كافة قواعد سلاح الجو ومختلف المواقع العسكرية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)من جهته، اعتبر زعيم المعارضة، يائير لابيد، أن سياسة نتنياهو الفاشلة أدت إلى الوصول إلى اتفاق سيكون سيئاً لإسرائيل، وقال: " الاتفاق يحولنا إلى دولة وصاية، وهو لا يحقق أياً من أهداف الحرب الإسرائيلية.

النظام يبقى، برنامج الصواريخ قائم، وإيران تستطيع أن تبني من جديد برنامجها النووي.

هذا فشل كامل لنتنياهو، وفي الطريق هو يحولنا إلى دولة تابعة تتلقى تعليمات بخصوص أمنها القومي"، قال.

وأضاف: " لا مؤتمر صحافي ولا حملة إعلامية ولا أنجح فيديو للذكاء الاصطناعي سيُخفي الفشل.

ستكون للحكومة المقبلة مهمة تاريخية: إصلاح الضرر الذي نجم عن عجز نتنياهو عن تحويل إنجازات عسكرية إلى نجاحات استراتيجية".

الخبير العسكري، ألون بن دافيد، اعتبر الوضع الحالي لإسرائيل سيئاً للغاية، وقال إن تل أبيب بدأت بدفع ثمن الشراكة التي أقامها رئيس الحكومة مع ترمب: " حتى الآن لم نرَ أي ربح من شراكتنا مع الولايات المتحدة.

لقد أحضرنا القوة العظمى لكي تقاتل معنا ضد إيران، لكننا حصلنا على إيران معززة وأكثر جرأة، مع نظام يفهم أن استخدام القوة مجدٍ له ويرفع مكانته".

وكغيره من الكثيرين في إسرائيل، لا يفصل بن دافيد بين ما قد تقرره الحكومة تجاه لبنان واستطلاعات الرأي التي تظهر تراجع شعبية نتنياهو أمام منافسيه، تحديداً رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت.

وبحسبه، فإن الوضع في لبنان مقلق؛ فحزام الأمن لا يوفر أي أمن لبلدات الشمال، بينما يجر" حزب الله" إسرائيل إلى مراوحة ونزيف مستمرين من دون أي جدوى.

وحذر من استمرار الوضع الحالي قائلاً: " موسم الانتخابات بات في أوجه، وقبل لحظة من خروجنا إلى سلسلة عمليات لجمع المقاعد، يجب على رئيس الأركان أن يوضح للمسؤولين عنه أنه لن يعطي يده ودم جنوده لعمليات هدفها تحسين الوضع في الاستطلاعات.

أيال زامير حتى الآن كان يختار بعناية مواجهاته مع المستوى السياسي المنفلت الذي فوقه، كي لا يُنظر إليه كمعارض.

لكن من يشاهد قناة السلطة يرى أن دم زامير قد أُبيح منذ زمن.

برامج كاملة مكرسة لحملة تشهير ونزع شرعية ضده، وما بقي له ليخسره هو فقط نزاهته".

ومما عُرض من توصيات تجاه لبنان:- السعي إلى تقليص مساحة تعرض الجيش الإسرائيلي والتمركز في خطوط أكثر راحة للدفاع عن الجنود.

- الجيش الإسرائيلي، الشريك أيضاً في المفاوضات مع لبنان، يجب أن يدفع باتجاه مساعدة دولية للجيش اللبناني، مساعدة تجعله جذاباً لشبان لبنانيين نوعيين، وقوياً بما يكفي للتعامل مع" حزب الله".

- عدم الانجراف أكثر إلى الداخل اللبناني نحو جبل علي طاهر، وبعده إلى هضبة النبطية، فهذا سيرفع فقط الثمن الذي ستدفعه إسرائيل من دون أية فائدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك