استهل منتخب تونس رحلته في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم بخسارة أمام نظيره السويدي بنتيجة 1-5، اليوم الأحد على ملعب" بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، ليضع نفسه في موقف صعب ضمن المجموعة السادسة التي تضمّ أيضاً هولندا واليابان، خاصة أن المواجهتين المقبلتين ستكونان في غاية الصعوبة.
وسيحتاج منتخب تونس لتحقيق الفوز أمام اليابان أو هولندا على أقل تقدير وانتظار بقية النتائج لمحاولة التأهل كأحد أفضل الثوالث رغم أن الأمور باتت معقدة للغاية خاصة أن الطرفين الآخرين يُعتبران على الورق من المرشحين للذهاب بعيداً في هذه النسخة، ولا سيما هولندا التي تضمّ في صفوفها أسماء تنشط في أكبر الأندية العالمية على غرار القائد المدافع، فيرجيل فان دايك مع نادي ليفربول الإنكليزي.
وبدأ منتخب تونس المباراة أمام السويد بطريقة كارثية، بعدما أساء مهيب الشامخ تقدير الكرة لحظة خروجه من مرماه، ليسدد على إثرها لاعب أرسنال فيكتور غيوكيريس الكرة صوب المرمى لتجد قدم المدافع التونسي، لكن ذلك لم يكن كافياً للنجاة من اهتزاز الشباك للمرة الأولى، بعدما أطلق ياسين العياري تسديدة هائلة بعيدة سكنت الشباك.
وفي الدقيقة 30 عزز منتخب السويد النتيجة بهدفٍ ثانٍ عن طريق مهاجم ليفربول ألكسندر إيزاك، الذي سدد كرة من خارج منطقة الجزاء بعدما وجد نفسه مرتاحاً في ظل غياب الضغط الدفاعي عليه، ليفشل الحارس الشماخ في التصدي لها رغم أنّها كانت في المتناول، حيث ظهر فاقداً للتركيز في أولى مباريات نسور قرطاج في البطولة المقامة بالمكسيك وكندا والولايات المتحدة الأميركية بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في التاريخ.
وقلّص منتخب تونس النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، بعد كرة عرضية من حنبعل المجبري حوّلها عمر الرقيق برأسه إلى هدفٍ في الدقيقة 43، لكن ذلك لم يكن كافياً لعودة لاعبي المدرب صبري لموشي في الشوط الثاني، بعدما عرفت المباراة أخطاءً فردية قاتلة، وكانت أبرزها في الدقيقة 59، حين طلب إلياس السخيري الكرة محاولاً تجاوز المهاجم إيزاك، لكنه فقدها بطريقة غريبة ليستغل غيوكيرس الموقف ويهزّ الشباك، قبل أن يطلق ماتياس سفانبرغ رصاصة الرحمة في الدقيقة 84، ليعود بعدها العياري لتسجيل الهدف الخامس في الوقت المحتسب بدل عن ضائع من تسديدة هائلة، مؤكداً انتصار بلاده وخطف الصدارة بعد تعادل هولندا واليابان 2-2.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك