نور القلوب وبوصلة الدارسين، فعلى مدار سنوات عديدة جاءت الفكرة إلى أبناء المدينة لبناء مدرسة للقرآن الكريم بوسط المدينة، يحفظ فيها الأبناء وكذلك كبار السن القرآن الكريم طوال العام، واستثمار أوقات الفراغ، لتتواجد تلك المدرسة منارة دينية لتعليم أمور الدين، فأنشئت المدرسة بالجهود الذاتية بتبرع أحد أبناء نقادة بالمبنى، وساهم أهل الخير في استكمال التجهيزات بالجهود الذاتية.
وتسود أجواء روحانية المدرسة منذ افتتاحها، وأصبحت وجهة للراغبين في حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام التجويد، حيث تعمل المدرسة من خلال تواجد المحفظين والمحفظات على مدار العام، لتعكس نموذجا إيجابيا للعمل الأهلي والتعاون المجتمعي لخدمة أبناء المدينة والقرى، ليصبح المركز واحدا من أكثر مراكز المحافظة انتشارا لمدارس القرآن الكريم.
المدرسة تفتح أبوابها لمختلف الأعمارقالت آية محمود، من الأهالي، إن حلم إنشاء مدارس للقرآن الكريم كان يراود الجميع، لا سيما في الأماكن التي تشهد تكدسا سكانيا مثل مدينة نقادة، مضيفة: " منذ سنوات عديدة تمنينا أن يكون هناك صرح جامع لعلوم الدين، يتواجد به الكبار والصغار لحفظ القرآن الكريم، ومكان آمن يجمع الجميع على حب القرآن وتعاليمه، وهو ما تحقق بمدرسة القرآن الكريم بمدينة نقادة التي فتحت أبوابها لمختلف الأعمار".
وأوضح يحيى إسماعيل، من مسؤولي المدرسة، أن المدرسة أقيمت بالجهود الذاتية من أبناء الخير، وتفتح أبوابها على مدار العام للدارسين ما عدا أيام الامتحانات، كما أنها تقبل مختلف الأعمار من خلال 6 فصول أسبوعيا، لافتا إلى أنه في فصل الصيف يقام معسكر صيفي لحفظة القرآن الكريم، ورحلات ترفيهية أيضا بجانب الحفظ، ورسوم الدارس الشهرية 50 جنيها فقط.
أحد الأهالي يتبرع بمبنى المدرسةولفت إسماعيل، إلى أن مبنى المدرسة تبرع به أحد أبناء نقادة، وهو محمد عدلي، حبا في نشر القرآن الكريم وجمع أهل العلم، ثم جرى تجهيز المدرسة بالجهود الذاتية حتى خرجت إلى النور، وأضاف أن المكان مكيف بالكامل تخفيفا على الطلاب من حرارة الجو، كما تقام مقرأة أسبوعية للمحفظين للمراجعة وتحسين المستوى، وهناك جوائز للمتميزين طوال العام، وتضم المدرسة 18 محفظا ومحفظة، وتتسع لأكثر من 2000 حافظ على فترتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك