CGTN العربية - الخارجية الإيرانية تؤكد ضرورة الحصول على رسوم مقابل الخدمات التي تقدمها في مضيق هرمز Euronews عــربي - خبراء الطاقة يحذرون من تعاف بطيء لإمدادات النفط والغاز بعد اتفاق إيران CGTN العربية - وسائل إعلام أمريكية تكشف عن إعداد الجيش الأمريكي خطة للاستيلاء على اليورانيوم الإيراني المخصب Euronews عــربي - تأثير "أتينبارا" يعزز الإقبال على رحلات مشاهدة الغوريلا في رواندا Euronews عــربي - أشعر بقلق شديد من الإرهاب البيولوجي: هل أوروبا مستعدة بما يكفي لجائحة جديدة؟ التلفزيون العربي - إسرائيل تنصلت منه.. إعلان التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران فرانس 24 - مونديال 2026: مشجعو اليابان ينظفون المدرجات "هذه ثقافتنا" روسيا اليوم - خدمة مدفوعة جديدة في مونديال 2026 تثير الجدل حول فيفا القدس العربي - ريهام سعيد تعلن عودتها لزوجها بعد جدل الطلاق وتحذف المنشور مجدداً التلفزيون العربي - إسرائيل تنصلت منه.. إعلان التوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران
عامة

أحد الأهالى تبرع بالمبنى والجهود الذاتية تحوّل الحلم إلى حقيقة.. مدرسة القرآن الكريم فى مدينة نقادة بقنا منارة لتعليم أمور الدين.. تستقبل 2000 دارس طوال العام وتفتح أبوابها لمختلف الأعمار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

نور القلوب وبوصلة الدارسين، فعلى مدار سنوات عديدة جاءت الفكرة إلى أبناء المدينة لبناء مدرسة للقرآن الكريم بوسط المدينة، يحفظ فيها الأبناء وكذلك كبار السن القرآن الكريم طوال العام، واستثمار أوقات الفرا...

نور القلوب وبوصلة الدارسين، فعلى مدار سنوات عديدة جاءت الفكرة إلى أبناء المدينة لبناء مدرسة للقرآن الكريم بوسط المدينة، يحفظ فيها الأبناء وكذلك كبار السن القرآن الكريم طوال العام، واستثمار أوقات الفراغ، لتتواجد تلك المدرسة منارة دينية لتعليم أمور الدين، فأنشئت المدرسة بالجهود الذاتية بتبرع أحد أبناء نقادة بالمبنى، وساهم أهل الخير في استكمال التجهيزات بالجهود الذاتية.

وتسود أجواء روحانية المدرسة منذ افتتاحها، وأصبحت وجهة للراغبين في حفظ القرآن الكريم وتعلم أحكام التجويد، حيث تعمل المدرسة من خلال تواجد المحفظين والمحفظات على مدار العام، لتعكس نموذجا إيجابيا للعمل الأهلي والتعاون المجتمعي لخدمة أبناء المدينة والقرى، ليصبح المركز واحدا من أكثر مراكز المحافظة انتشارا لمدارس القرآن الكريم.

المدرسة تفتح أبوابها لمختلف الأعمارقالت آية محمود، من الأهالي، إن حلم إنشاء مدارس للقرآن الكريم كان يراود الجميع، لا سيما في الأماكن التي تشهد تكدسا سكانيا مثل مدينة نقادة، مضيفة: " منذ سنوات عديدة تمنينا أن يكون هناك صرح جامع لعلوم الدين، يتواجد به الكبار والصغار لحفظ القرآن الكريم، ومكان آمن يجمع الجميع على حب القرآن وتعاليمه، وهو ما تحقق بمدرسة القرآن الكريم بمدينة نقادة التي فتحت أبوابها لمختلف الأعمار".

وأوضح يحيى إسماعيل، من مسؤولي المدرسة، أن المدرسة أقيمت بالجهود الذاتية من أبناء الخير، وتفتح أبوابها على مدار العام للدارسين ما عدا أيام الامتحانات، كما أنها تقبل مختلف الأعمار من خلال 6 فصول أسبوعيا، لافتا إلى أنه في فصل الصيف يقام معسكر صيفي لحفظة القرآن الكريم، ورحلات ترفيهية أيضا بجانب الحفظ، ورسوم الدارس الشهرية 50 جنيها فقط.

أحد الأهالي يتبرع بمبنى المدرسةولفت إسماعيل، إلى أن مبنى المدرسة تبرع به أحد أبناء نقادة، وهو محمد عدلي، حبا في نشر القرآن الكريم وجمع أهل العلم، ثم جرى تجهيز المدرسة بالجهود الذاتية حتى خرجت إلى النور، وأضاف أن المكان مكيف بالكامل تخفيفا على الطلاب من حرارة الجو، كما تقام مقرأة أسبوعية للمحفظين للمراجعة وتحسين المستوى، وهناك جوائز للمتميزين طوال العام، وتضم المدرسة 18 محفظا ومحفظة، وتتسع لأكثر من 2000 حافظ على فترتين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك