مع اقتراب الاختبارات النهائية، يتزايد التوتر لدى بعض الطلاب وأولياء الأمور، حتى تبدو الاختبارات وكأنها محطة حاسمة.
ومع أهمية الاستعداد والاجتهاد، فإن الإفراط في القلق قد ينعكس سلبًا على الأداء.
ويشير المختصون إلى أن القلق المعتدل يدفع إلى الإنجاز، بينما يضعف القلق الشديد التركيز والذاكرة ويزيد التوتر والأرق.
لذلك لا يرتبط النجاح بالمذاكرة وحدها، بل بالتوازن النفسي وحسن إدارة الضغوط.
ومن أكثر السلوكيات التي تؤثر سلبًا: تأجيل المذاكرة، ومقارنة النفس بالآخرين، والسهر قبل الاختبار، لما تسببه من إرهاق وتشتت.
وللتعامل مع قلق الاختبارات، يُنصح بتنظيم المراجعة، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة نشاط بدني خفيف، وتجنب الشائعات المثبطة.
كما يمنح الدعاء والتوكل على الله شعورًا بالطمأنينة والثقة.
ويؤدي أولياء الأمور دورًا مهمًا في توفير بيئة داعمة وهادئة، فالتشجيع وبث الثقة أكثر أثرًا من التخويف والضغط.
وفي النهاية، تبقى الاختبارات مرحلة من مراحل الحياة وليست نهايتها.
فالنجاح الحقيقي ثمرة الاجتهاد والاستمرار والتعلم من التجارب، لذا ادخلوا الاختبار بثقة، وابذلوا أفضل ما لديكم، واتركوا النتائج على الله، فمن جدّ واجتهد فله نصيب من النجاح بإذن الله تعالى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك