تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة (5-1)، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
ويتواجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.
list 1 of 24 أسباب وراء السقوط المدوي لتونس أمام السويد في كأس العالمlist 2 of 2مباراة العراق ضد النرويج في كأس العالم 2026.
الموعد والقنوات الناقلةوقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.
وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.
المباراة شهدت حصيلة تهديفية تاريخية واستثنائية وفقاً لبيانات شبكة" أوبتا" للإحصائيات الرياضية.
ثاني أكبر انتصار تاريخي: تُعد الأهداف الخمسة المسجلة ثاني أعلى حصيلة تهديفية للسويد في مباراة واحدة بكأس العالم، متجاوزةً بذلك كافة المباريات منذ فوزها العريض بنتيجة 8-0 على كوبا في ربع نهائي نسخة 1938.
كسر عقدة البدايات: واصلت السويد تأكيد تفوقها في المباريات الافتتاحية، محققة الفوز للمرة الثانية على التوالي (بعد نسخة 2018)، لتضع حداً لسلسلة سلبية استمرت طويلاً؛ حيث فشل المنتخب في تحقيق الفوز في مباراته الأولى في أي من مشاركاته السبع بين عامي 1970 و2006 (5 تعادلات وهزيمتان).
دقة التصويب: دخلت السويد قائمة المنتخبات النخبوية بتسجيلها ثلاثة أهداف من خارج منطقة الجزاء في مباراة واحدة، وهو إنجاز لم يتحقق في المونديال منذ عام 1966 إلا من قبل منتخب ألمانيا ضد تشيلي في عام 1962.
سجل البدلاء: تُعد هذه المباراة علامة فارقة لمقاعد البدلاء السويدية؛ فهدف ماتياس سفانبيرغ كان ثالث هدف فقط يسجّله بديل سويدي في تاريخ المونديال، والأول منذ هدف غلين سترومبيرغ ضد اسكتلندا في عام 1990.
تألق الأفراد والأرقام التاريخية للاعبينياسين عياري: دخل التاريخ من بابه الواسع بتسجيله" ثنائية" وهو في عمر 22 عاماً و251 يوماً، ليصبح ثالث أصغر لاعب في تاريخ السويد يسجّل أهدافاً متعددة في مباراة واحدة بالمونديال، والأصغر منذ رالف إدستروم ضد أوروغواي في عام 1974.
ألكسندر إيزاك: قدّم مباراة استثنائية (هدف وتمريرتان حاسمتان)، ليصبح ثاني سويدي يحقق هذا الرقم في مباراة واحدة منذ عام 1966، بعد الأسطورة توماس برولين ضد بلغاريا في عام 1994.
الثنائية الهجومية: بات فيكتور غيوكيريس وألكسندر إيزاك ثاني ثنائي سويدي يسجّل كل منهما هدفاً ويصنع آخر في مباراة واحدة بالمونديال، لينضما إلى قائمة العظماء التي ضمت كينيت أندرسون ومارتن داهلين ضد السعودية في عام 1994.
سرعة سفانبيرغ: سجل ماتياس سفانبيرغ هدفه بعد 18 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ليصبح ثاني أسرع هدف للاعب بديل منذ عام 1966، خلف هدف ريتشارد موراليس (أوروغواي) ضد السنغال في عام 2002 والذي سُجل بعد 16 ثانية.
سجّل عمر رقيق الهدف السابع لتونس في تاريخ مشاركاتها (في الشوط الأول) عبر 19 مباراة في كأس العالم، منهياً بذلك صياماً تونسياً عن التهديف في الشوط الأول استمر لأربع مباريات متتالية منذ عام 2018.
كما دخل مدافع نادي ماريبور، التاريخ كأول لاعب على الإطلاق يسجل هدفاً في كأس العالم وهو يلعب في الدوري السلوفيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك