العربية نت - تقرير: مخاوف وصول الصين لنموذج ميثوس كانت أحد أسباب القرار الأميركي بتقييده وكالة سبوتنيك - "منتهية الصلاحية".. الدفاع الروسية تكشف سبب تعرض مجمع كييف بيشيرسك لافرا لهجوم بصواريخ باتريوت العربي الجديد - لبنان: إسرائيل تواصل اعتداءاتها ودعوات للأهالي للتريث في العودة قناة التليفزيون العربي - تعديلات الدقائق الأخيرة .. لبنان وهرمز وموعد الإعلان │ هذا النهار العربي الجديد - اشتباكات جنوبية مستمرة رغم إعلان اتفاق السلام القدس العربي - بطل خماسية السويد يوجه رسالة عاطفية لوالده التونسي إيلاف - أُبرم «فوق رأس إسرائيل».. تل أبيب: عسكريون وسياسيون ينددون بالتفاهم الأميركي الإيراني قناة الشرق للأخبار - البعد الرابع - شروط إيران لتوقيع الاتفاق مع ترمب - مع زينة يازجي بتاريخ 14/6/2026 العربية نت - القبة الحرارية ورياح البوارح.. أسرار طقس الأحساء الأشد حرارة في السعودية وكالة الأناضول - إسرائيل تواصل استهداف جنوبي لبنان متجاهلة اتفاق واشنطن وطهران
عامة

"عين عرب" اللبنانية.. التصعيد الإسرائيلي يشرد الأهالي ويبدد المحاصيل

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

جنوبي لبنان/ وسيم سيف الدين/ الأناضول* نازحون من بلدة" عين عرب" الحدودية يروون للأناضول معاناتهم:- فاطمة الحمد: غادرنا خلال وقت قصير جدًا وتركنا خلفنا كل شيء- نسرين العبد العال: في كل مرة نغادر ...

جنوبي لبنان/ وسيم سيف الدين/ الأناضول* نازحون من بلدة" عين عرب" الحدودية يروون للأناضول معاناتهم:- فاطمة الحمد: غادرنا خلال وقت قصير جدًا وتركنا خلفنا كل شيء- نسرين العبد العال: في كل مرة نغادر نخسر أكثر والموسم الزراعي انتهى عمليًا- حتيمة داوود: لا نريد مساعدات بقدر ما نريد العودة إلى أرضنا وبيوتناأجبر التصعيد العسكري الإسرائيلي في محيط بلدة" عين عرب" بقضاء حاصبيا في محافظة النبطية جنوبي لبنان غالبية سكان البلدة على النزوح، بعد توغلات برية وقصف مدفعي متكرر، ما أدى إلى إخلائها من سكانها بشكل شبه كامل خلال فترة قصيرة.

وتقع" عين عرب" على مقربة من" الخط الأزرق" الفاصل بين لبنان وإسرائيل، وعلى بعد نحو كيلومتر واحد من بلدة الغجر، في منطقة حدودية شديدة الحساسية بجنوب لبنان.

ووفق شهادات لسكان البلدة لمراسل الأناضول، تزامنت العمليات العسكرية مع إنذارات بإخلاء البلدة خلال مدد زمنية قصيرة، ما دفع العائلات إلى مغادرة منازلها بشكل عاجل نحو مراكز إيواء في البقاع الغربي ومناطق داخلية أخرى.

ويوميا، ترتكب إسرائيل خروقات لوقف إطلاق النار الهش المعلن في 17 أبريل/ نيسان 2026 والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، عبر قصف دموي يخلَّف قتلى وجرحى مدنيين، وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوبي لبنان.

وردا على هذه الخروقات، يطلق" حزب الله" صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.

تعتمد البلدة على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رزق رئيسي، حيث يقول السكان إن تكلفة المشاريع الزراعية للعائلات قد تصل إلى آلاف الدولارات، وتشمل زراعة الأراضي ورعاية المواشي في المواسم المختلفة.

ويقول الأهالي إن ترك الأراضي دون متابعة أو ريّ خلال فترات النزوح أدى إلى تلف جزء كبير من المحاصيل، في حين بقيت المواشي في أماكنها دون رعاية في كثير من الحالات.

وتُعد" عين عرب" من البلدات الزراعية الصغيرة في أقصى الجنوب اللبناني، ضمن منطقة حدودية حساسة تشهد بين الحين والآخر توترات مرتبطة بالتصعيد العسكري الإسرائيلي على امتداد الشريط الحدودي.

وخلال الفترات الأخيرة، شهدت البلدة ومحيطها عمليات إخلاء متكررة، بالتوازي مع قصف مدفعي وتحركات عسكرية في المناطق القريبة، وفق ما أفاد به السكان.

النازحة فاطمة الحمد (34 عاما) أوضحت للأناضول أنها غادرت البلدة" تحت ضغط مباشر من تطورات ميدانية مفاجئة".

وقالت: " كنا نعيش من أرضنا وزراعتنا، وفجأة طُلب منا مغادرة البلدة خلال وقت قصير جداً، لم نستطع حمل أي شيء معنا، حتى الأشياء الأساسية تركناها خلفنا".

وأوضحت الحمد أن العائلات تعيش اليوم في مراكز إيواء مكتظة، حيث تتشارك عدة عائلات غرفة واحدة، في ظل نقص واضح في المياه والكهرباء والخدمات الأساسية.

وأشارت إلى أن هذا الواقع" غير قابل للاستمرار، فنحن نعيش من عرق جبيننا في الزراعة وتربية المواشي.

لكن فجأة وجدنا أنفسنا في مكان لا يشبه حياتنا ولا يشبه بيوتنا".

وفي شهادة أخرى، قالت نسرين العبد العال (37 عاما) وهي نازحة من البلدة، إن سكان" عين عرب" واجهوا موجات نزوح متكررة خلال فترات التصعيد على الحدود.

وأضافت للأناضول: " هذه ليست المرة الأولى التي نغادر فيها.

عدنا إلى بيوتنا بعد فترات هدوء سابقة، ثم طُلب منا المغادرة مجدداً خلال وقت قصير جداً، وفي كل مرة نخسر أكثر من قبل".

وتابعت" في آخر مرة أعطونا مهلة ساعتين فقط.

الناس لم تعرف ماذا تأخذ معها، كل شيء تُرك في مكانه؛ البيوت والمحاصيل والمواشي".

وأشارت إلى أن السكان يعتمدون بشكل شبه كامل على الزراعة، قائلة: " نحن مزارعون، حياتنا كلها في الأرض".

وأضافت: " عندما نخرج من الأرض، نخرج من حياتنا بالكامل.

الموسم الزراعي انتهى عملياً، ولا يوجد من يعوض هذه الخسائر".

وفي شهادتها، قالت حتيمة داود (34 عاما) إحدى سيدات البلدة، إن ما جرى شكّل" تهجيراً قسرياً متكرراً لسكان يعتمدون بالكامل على الزراعة وتربية المواشي".

وأضافت: " لا نريد شيئا سوى العودة إلى ديارنا، نريد العودة للأرض لنزرعها، لا نريد مساعدات ولا إعاشات، فقط نريد العودة لمنازلنا".

وقالت للأناضول إن سكان البلدة وجدوا أنفسهم تحت ضغط الخروج السريع دون أي قدرة على حمل احتياجاتهم الأساسية.

وزادت: " خرجنا خلال وقت قصير، لم ندرِ ماذا نأخذ معنا، كل حياتنا كانت في الأرض، والموسم الزراعي ضاع علينا".

وأشارت إلى أن سكان عين عرب يعيشون" أزمة وجودية بسبب فقدان مصدر رزقهم بالكامل".

وأضافت: " نحن مزارعون، إذا خرجنا من الأرض نكون قد خرجنا من حياتنا كلها".

وبلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان 3 آلاف و783 قتيلا و11 ألفا و699 جريحا منذ 2 مارس/ آذار 2026، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى توغلت إليها خلال الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما تقدمت خلال العدوان الحالي لمسافة تزيد على 10 كيلومترات من الحدود، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك