كشفت وكالة إيسنا تفاصيل مذكرة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المذكرة تركز على رفع العقوبات وإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن أبرز بنود المذكرة تتضمن الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة بقيمة تتراوح بين 10 و14 مليار دولار من أصل 28 مليار دولار، والإعلان عن وقف كامل لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وأضافت أن المذكرة تنص على بقاء اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية داخل إيران، إلى جانب إنشاء صندوق تعويضات بقيمة 300 مليار دولار، ورفع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.
كما أشارت إلى أن المذكرة تتضمن ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز، بما في ذلك إدارة إيران للمضيق والحصول على رسوم مرور في مرحلة لاحقة.
من جهتها، أفادت وكالة مهر بأن المذكرة تشمل إجراء محادثات لمدة 60 يوماً بشأن القضايا النووية، إضافة إلى تقديم الولايات المتحدة وحلفائها خططاً لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.
وذكرت الوكالة أن الاتفاق ينص على تعليق العقوبات المتعلقة بمبيعات النفط، ومنح إيران إمكانية الوصول الكامل إلى عائداتها المالية، فضلاً عن إنشاء آلية رقابية لمتابعة تنفيذ الاتفاق.
وأضافت أن المذكرة تتضمن الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات النهائية، على أن يسبق انطلاق هذه المفاوضات الإفراج عن نصف الأموال المجمدة وتعليق العقوبات النفطية ورفع الحصار البحري.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران عقب محادثات مكثفة، كاشفاً أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في جنيف يوم 19 حزيران الجاري.
بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام، مشيراً إلى تفويضه بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع الحصار البحري فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
كما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن نص مذكرة التفاهم أصبح نهائياً، وسيتم التوقيع عليه في جنيف يوم الجمعة، موضحاً أن بلاده أجرت مشاورات مطولة مع باكستان وقطر بشأن بنودها.
وفي المقابل، ذكرت وول ستريت جورنال أن الاتفاق يتضمن تعهداً إيرانياً بعدم امتلاك أسلحة نووية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، فيما نقلت عن ترمب قوله إنه لا يرى ضرورة ملحة لنقل المواد النووية من إيران في المرحلة الحالية، مع إمكانية بحث هذه الخطوة في وقت لاحق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك