انضمت اليابان إلى حلفاء واشنطن في ترحيبهم بالاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة وإيران الذي يسعيان من خلاله لوقف العمليات العسكرية، حيث أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، اليوم الاثنين، عن دعمها لتلك الخطوة الدبلوماسية المهمة.
وأبدت تاكايتشي، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، تطلع اليابان بأن تترجم هذه التفاهمات بشكل سريع على أرض الواقع، بما يتضمن أيضا تأمين حركة الملاحة البحرية وحرية مرور السفن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
مضيق هرمز.
اساس حيوي للاقتصاد في اليابانوفي السياق ذاته، لفت كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا، إلى الأبعاد الاقتصادية للاتفاق، موضحا في مؤتمر صحفي أن إنهاء الإغلاق أو القيود المفروضة على مضيق هرمز سيسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغوط والتهديدات التي تحيط باقتصاد اليابان والاقتصاد العالمي.
كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يوم أمس الأحد، عن توصل واشنطن وطهران لقرار حاسم يقضي بالوقف الفوري والمستدام لكافة الأنشطة العسكرية على مختلف الجبهات الإقليمية وفي مقدمتها الساحة اللبنانية التي كانت ما تزال مشتعلة حتى يوم أمس.
والجدير بالذكر أن اليابان حافظت تاريخيا على قنوات اتصال دبلوماسية متوازنة مع طهران مما يجعلها من أكثر الدول ترقبا لأي انفراجة سياسية أو تفاهمات دولية تسهم في نزع فتيل الأزمات الإقليمية، وتدعم استقرار حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية التي تضررت بفعل موجات التصعيد الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك