تفاصيل الاتفاق النووي المرتقبأعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، أن بلاده ستجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن العقوبات المفروضة عليها وبرنامجها النووي، وذلك على مدى 60 يوما تلي التوقيع الرسمي للاتفاق المقرر الجمعة المقبل في سويسرا.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للوكالة الإيرانية" تسنيم"، حيث أوضح أن المباحثات ستتناول أيضا آليات التنمية الاقتصادية.
شروط طهران والالتزامات المطلوبةأشار غريب آبادي إلى أن طهران ستتحقق حتى موعد التوقيع من" التزامات الجانب الأمريكي بإنهاء الحرب ورفع الحصار والإفراج عن الأصول المجمدة"، مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية قبل الانطلاق في أي حوار مباشر.
ولفت المسؤول الإيراني إلى أن بلاده لن تتنازل عن حقوقها المشروعة في الملف النووي، وأن أي تفاهم يجب أن يراعي المصالح الاقتصادية للجمهورية الإسلامية.
أوضح نائب الوزير الإيراني أن الاتفاق يتضمن وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان، مشيرا إلى أن النص يشمل" جميع وجهات النظر الأساسية لإيران" دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وبحسب المصادر الإيرانية، فإن هذا البند يمثل إنجازا دبلوماسيا لطهران في ظل الضغوط العسكرية السابقة.
الجاهزية العسكرية والحذر الاستراتيجيأكد غريب آبادي أن القوات المسلحة الإيرانية" ستبقى دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة خطط العدو"، رغم التوصل إلى هذا الاتفاق، مشددا على أن الردع العسكري يظل خط الدفاع الأول عن السيادة الوطنية.
وشدد المسؤول على أن طهران تتعامل مع الوعود الأمريكية بحذر، استنادا إلى تجارب سابقة في الالتزام بالاتفاقيات الدولية.
إعلانات ترامب ورئيس وزراء باكستانومساء الأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق مع إيران" اكتمل"، معلنا أن مضيق هرمز أصبح مفتوحا وأنه أمر برفع الحصار البحري المفروض على الجمهورية الإسلامية.
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة استمرت أسابيع.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران، ردت عليها طهران بهجمات على إسرائيل وضد مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان.
وشهدت الفترة الماضية تصعيدا عسكريا غير مسبوقا في المنطقة، مما يرفع سقف الترقب الدولي لمدى التزام الطرفين بالبنود المتفق عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك