ترأس الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، احتفال تدشين كاتدرائية أم النعم الإلهية بمدينة أبوقرقاص البلد، وذلك في إطار زيارته الرعوية لإيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك.
قداس احتفالي لتدشين الكاتدرائيةوشهدت الكاتدرائية قداس التدشين الذي ترأسه غبطة البطريرك وسط أجواء من الفرح الروحي، بمشاركة عدد من الآباء المطارنة والكهنة وأبناء الإيبارشية، الذين حرصوا على حضور هذه المناسبة التي تمثل محطة مهمة في مسيرة الخدمة الكنسية بالمنطقة.
وشارك في الاحتفال أصحاب النيافة الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس، والأنبا توماس عدلي، مطران إيبارشية الجيزة والفيوم وبني سويف، والأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا، والأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك.
افتتاح دار مار شربل لرعاية الأطفالوعلى هامش الزيارة، افتتح غبطة البطريرك دار رعاية القديس مار شربل للأطفال بمدينة أبوقرقاص، في خطوة تعكس اهتمام الكنيسة الكاثوليكية بالجانب الاجتماعي والإنساني إلى جانب رسالتها الرعوية والروحية.
ويهدف الدار إلى تقديم الرعاية والدعم للأطفال، في إطار الخدمات المتنوعة التي تقدمها الكنيسة لخدمة المجتمع وتعزيز قيم المحبة والعطاء.
مشاركة واسعة من الكهنة والشعبوشارك في الاحتفالات الأب يونان إستمالك والأب يوساب مهني، راعيا الكاتدرائية، إلى جانب عدد من الآباء الكهنة، وأبناء مختلف كنائس الإيبارشية، فضلًا عن حضور عدد من الشخصيات العامة والقيادات المجتمعية.
وعكست المشاركة الواسعة حجم الفرحة بهذه المناسبة التي جمعت بين تدشين صرح كنسي جديد وافتتاح مؤسسة خدمية تهدف إلى رعاية الأطفال وخدمة المجتمع المحلي.
رسالة روحية عن الفرح والرجاءوفي ختام الاحتفال، ألقى غبطة الأنبا إبراهيم إسحق كلمة أبوية أكد خلالها أن الفرح الحقيقي ينبع من العلاقة مع الله، ومن حياة الصلاة والتمسك بالأسرار المقدسة، مشددًا على أن الكنيسة ستظل منبعًا للنعمة والرجاء والسلام لكل أبنائها.
وأشار البطريرك إلى أهمية الدور الذي تقوم به الكنيسة في دعم الإنسان روحيًا واجتماعيًا، من خلال المؤسسات الكنسية والخدمية التي تسهم في بناء الإنسان وخدمة المجتمع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك