روسيا اليوم - 90 عاما على ميلاد أيقونة الكوميديا السوفيتية الراحل ميخائيل ديرجافين فرانس 24 - كأس العالم 2026: فوز قاتل لساحل العاج على الإكوادور 1- صفر روسيا اليوم - هيئة بحرية بريطانية: سفينة حاويات تعرضت لإطلاق النار قبالة سواحل اليمن العربي الجديد - ملّاك السفن وشركات الشحن يلتزمون الحذر قبل قرار عبور هرمز وكالة سبوتنيك - الرئيس اللبناني: ينتظر اللبنانيون ترجمة التفاهم الأمريكي الإيراني إلى استقرار وإعادة إعمار العربي الجديد - رسوم مضيق هرمز: تأكيد إيراني ونفي أميركي وترقب دولي قناة العالم الإيرانية - اعترافات مسؤولين في واشنطن:إيران بموقع أقوى بعد فشل الرهانات الأمريكية قناه الحدث - عاش قبل 39 مليون عام.. أغرب قرد بالتاريخ يخرج من صحراء ليبيا القدس العربي - بريطانيا تمنع من تقل أعمارهم عن 16 عاما من استخدام مجموعة من تطبيقات التواصل الاجتماعي روسيا اليوم - وزير الخارجية السعودي يتلقى اتصالا من عراقجي ويرحب بالاتفاق مع واشنطن
عامة

الرضيع محمد الخطيب فقد أمه وبترت قدمه فى الحرب وينتظر فرصة العلاج خارج غزة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تبرز حكاية الرضيع الفلسطيني محمد الخطيب، الذي لم يتجاوز عمره 40 يوما، من بين آلاف القصص التي تختصر حجم المأساة التي يعيشها أطفال غزة، حيث وجد نفسه في مواجهة حرب سرقت منه أمه وأثقلت جسده الصغير بجراح ت...

تبرز حكاية الرضيع الفلسطيني محمد الخطيب، الذي لم يتجاوز عمره 40 يوما، من بين آلاف القصص التي تختصر حجم المأساة التي يعيشها أطفال غزة، حيث وجد نفسه في مواجهة حرب سرقت منه أمه وأثقلت جسده الصغير بجراح تفوق عمره بأضعاف.

قصف خيمة مجاورة للرضيع محمدفي إحدى ليالي النزوح القاسية بمنطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع، تعرضت خيمة مجاورة لخيمة عائلة محمد لقصف إسرائيلي عنيف قبل نحو أسبوعين، لتمتد شظايا الانفجار وآثاره إلى الخيمة التي كان ينام فيها الرضيع إلى جوار والدته، وفي لحظات قليلة، تحولت حياة الطفل إلى مأساة إنسانية مكتملة الأركان، إذ استشهدت أمه، بينما أصيب هو بإصابات بالغة أدت إلى بتر إحدى قدميه، فيما لا تزال يده الأخرى مهددة بالبتر نتيجة خطورة الإصابة وتعقيدها.

ومنذ ذلك اليوم، يخوض محمد معركة قاسية من أجل البقاء داخل مستشفيات تعاني نقصا حادا في الإمكانات الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لعلاج الإصابات المعقدة، وعلى الرغم من خضوعه لست عمليات جراحية متتالية، فإن حالته الصحية لا تزال حرجة، وسط مخاوف متزايدة من تدهور وضعه الصحي إذا لم يتمكن من السفر بشكل عاجل لتلقي العلاج التخصصي خارج غزة.

وتتواصل المناشدات الإنسانية من أفراد عائلته ومن المقربين منه لإنقاذ حياته وتأمين خروجه للعلاج، إلا أن تلك النداءات لم تلق استجابة حتى الآن، ليبقى الطفل عالقا بين الألم والانتظار، في وقت يمر فيه كل يوم دون علاج مناسب كعبء إضافي على جسده الصغير.

ولا يملك محمد اليوم سوى جدته التي تحولت فجأة إلى أم وأب وسند وحيد له بعد استشهاد والدته، تحمل حفيدها بين ذراعيها لساعات طويلة، وتحاول تهدئته بينما لا يتوقف بكاؤه من شدة الألم، كما تراقب جراحه التي لم تلتئم بعد، وتعيش يوميا على أمل أن يأتي خبر يسمح له بالسفر وإنقاذ ما تبقى من طفولته.

وفي أروقة المستشفى، لا يبدو محمد كأي رضيع في عمر الأربعين يوما، فبدلا من أن يقضي أيامه الأولى بين أحضان أمه ودفء منزل آمن، يقضيها بين غرف العمليات والضمادات والآلام التي لا يستطيع التعبير عنها سوى بالبكاء المتواصل، وبينما ينتظر العالم أرقاما وإحصاءات جديدة عن ضحايا الحرب، يبقى محمد الخطيب وجها إنسانيا حيا لمأساة أكبر، مأساة أطفال حرموا من أبسط حقوقهم في الأمان والعلاج والحياة، قبل أن يتمكنوا حتى من التعرف إلى العالم الذي ولدوا فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك