هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الهجمات العسكرية على إيران بحال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي معها بشأن برنامجها النووي، ويؤكد أن الاتفاق مع طهران تم رغم اعتراض إسرائيل.
وفي حديثه لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران مساء الأحد، قال ترامب إن الاتفاق مع إيران سيضمن" حرية المرور المجاني الدائم" في مضيق هرمز.
وتوعد بأن الولايات المتحدة ستستأنف الهجمات العسكرية ضد طهران إذا لم تتمكن إيران من التوصل إلى اتفاق نووي نهائي مع واشنطن.
وادعى أن الهجمات على إيران والحصار البحري الذي فرض عليها بعد إغلاقها المضيق، أعادت تشكيل الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأمريكية.
وأفاد الرئيس الأمريكي بأن التفاهم الجديد مع طهران سيضمن" عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي أو امتلاكه".
وأشار إلى أن مسألة تعليق إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما ما تزال قيد التفاوض، لكنه أوضح أنه قد يقبل أيضا بفترة 15 عاما.
وذكر أن قدرات إيران ستقتصر على مستوى منخفض من تخصيب اليورانيوم و" لن يخدم أبدا أغراضا عسكرية".
وبيَّن أن التفاهم مع إيران تم رغم اعتراض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ووصف ترامب، نتنياهو بأنه" رجل صعب جدا"، وأردف: " بصراحة، ينبغي أن يكون ممتنا جدا لنا لأننا قمنا بذلك، لأنه لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لما استطاعت إسرائيل الصمود حتى لساعتين".
ومساء الأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يشمل إنهاء الحرب على مختلف الجبهات ومنها لبنان، فيما أكد ترامب اكتمال الاتفاق وأن مضيق هرمز بات مفتوحا وأنه أمر برفع الحصار البحري عن إيران.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية.
وتوصل الجانبان إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل/ نيسان بوساطة باكستانية، لكن المفاوضات تعثرت وفرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية بما فيها الواقعة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك