أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، مقتل علي موسى دقدوق، الذي وصفه بأنه أحد أبرز قيادات حزب الله، في غارة استهدفته جنوب نهر الليطاني يوم الجمعة.
وذكر جيش الاحتلال في بيان في منصة" إكس" أن دقدوق شغل سابقاً منصب المسؤول عن ما يُعرف بـ" ملف الجولان" داخل حزب الله، وهو جهاز يقول الجيش إنه يتولى إدارة أنشطة الحزب في سوريا وإنشاء بنى عسكرية قرب الحدود مع إسرائيل.
وأضاف البيان أن دقدوق شارك خلال السنوات الأخيرة في التخطيط لعمليات ضد إسرائيل وقواتها، مشيراً إلى أنه اعتُقل من قبل القوات الأميركية عام 2007 بتهمة التورط في خطف خمسة جنود أميركيين وقتلهم في العراق.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، ظل دقدوق محتجزاً لدى القوات الأميركية حتى تسليمه إلى السلطات العراقية في كانون الأول 2011.
وفي عام 2012 أُفرج عنه بعد أن قضت السلطات العراقية بعدم كفاية الأدلة لإدانته في القضية المتعلقة بمقتل جنود أميركيين في كربلاء، قبل أن تفرض عليه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات لاحقاً.
واعتبر جيش الاحتلال أن استهداف دقدوق يمثل ضربة مهمة لحزب الله، واصفاً إياه بأنه من الشخصيات البارزة التي شاركت في تنفيذ عمليات ضد إسرائيل وقواتها، إضافة إلى اتهامه بالتورط في الهجوم الذي استهدف الجنود الأميركيين.
وأشار البيان إلى أن دقدوق تولى خلال السنوات الماضية عدة مناصب داخل حزب الله، من بينها قيادة فريق الحماية الخاص بالأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، الذي قُتل في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في أيلول 2024، كما شغل مسؤولية وحدة المشاة التابعة للحزب.
خروق مستمرة لاتفاق إيقاف إطلاق الناروتأتي هذه الهجمات في ظل استمرار الخروق الإسرائيلية لاتفاق إيقاف إطلاق النار المعلن في 17 من نيسان الماضي، الذي جرى تمديده حتى مطلع تموز المقبل.
وكانت حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد ارتفعت، الخميس، إلى 3 آلاف و711 قتيلا و11 ألفاً و483 جريحاً منذ الثاني من آذار الماضي.
وما تزال إسرائيل تحتفظ بوجود عسكري في مناطق جنوبي لبنان، بعضها خاضع لسيطرتها منذ عقود، في حين توغلت إلى مناطق أخرى خلال المواجهات التي شهدتها الحدود بين عامي 2023 و2024.
كما وسعت نطاق انتشارها خلال العمليات العسكرية الأخيرة لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق توغل لها منذ انسحابها من الجنوب عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك