انطلقت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، الأربعاء الماضي، باستضافة ثلاثي أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك)، لتكون النسخة الأولى التي تقام بمشاركة 48 منتخباً وعلى امتداد 16 مدينة.
وتستمر فعاليات المونديال، الذي يعد الأكبر في تاريخ البطولة، حتى التاسع عشر من يوليو/تموز المقبل، وسط استعدادات ضخمة شملت تطوير 16 ملعباً لاستقبال 104 مباريات.
تبرز مدينة سياتل شمال غربي الولايات المتحدة بملعب" لومن فيلد"، الذي يتميز بتصميمه المعزول للصوت الداخلي ما يخلق أجواء صاخبة، حيث يستضيف مباريات المجموعات والأدوار الإقصائية.
وأوضحت السلطات المحلية أن محيط الملعب تحول إلى ساحات مهرجانات مفتوحة ترتبط بفعاليات وسط المدينة.
أما في ميامي، فيستعد" ملعب هارد روك" لاستضافة 7 مباريات بعد تحديث واسع للبنية التحتية والمرافق.
وقال منظمو البطولة إن حديقة" باي فرونت بارك" خُصصت كمهرجان جماهيري رسمي يتضمن شاشات عملاقة وفعاليات ثقافية.
يشهد ملعب هيوستن في ولاية تكساس تحديثات متقدمة لأرضية اللعب وأنظمة الإضاءة والشبكات الرقمية، حيث يتميز بتصميم قابل للتحول لاستضافة فعاليات كبرى.
وأكد مسؤولو الاستاد أن الملعب سيستقبل مباريات من الأدوار الأولى حتى الإقصائية.
وفي دالاس، يعد ملعب" AT&T" أحد أكبر المنشآت بسعة تقارب 94 ألف متفرج، مزوداً بسقف قابل للإغلاق وشاشة عرض ضخمة.
وأشار القائمون على الملعب إلى إعادة تركيب العشب الطبيعي وتحديث البنية الرقمية، مع خطط لتعزيز النقل الجماعي نحو المحيط.
يستضيف ملعب" لينكولن فاينانشال فيلد" في فيلادلفيا 6 مباريات تجمع بين الطابع التاريخي للمدينة والبنية الرياضية الحديثة، بينها مواجهات إقصائية.
وذكر المنظمون أن حدائق عامة تحولت إلى مناطق مخصصة للجماهير، مع تجهيز مرافق استقبال واسعة ومتطوعين لتنظيم الحشود.
أما في المكسيك، تستضيف مدينة مونتيري 4 مباريات في" إستاديو مونتيري" الواقع بمنطقة غواديالوبي، والذي يتميز بإطلالته الجبلية وارتباطه بالهوية الصناعية.
وأوضحت السلطات المحلية أن ساحة" ماكروبلاثا" تتحول إلى منطقة جماهيرية ضخمة تتضمن فعاليات ثقافية تعكس الطابع المحلي.
تركز المدن المستضيفة على تحويل محيط الملاعب إلى مساحات مفتوحة عبر مناطق" فان فيست"، حيث تُبث المباريات مباشرة وتُنظم فعاليات موسيقية ومأكولات محلية لتوسيع التجربة خارج حدود الملاعب.
وأكد مسؤولو البطولة أن شبكات النقل العام والطرق المؤدية إلى الملاعب شهدت تعزيزات كبيرة، إضافة إلى تطوير البنية الرقمية والاتصالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك