أعلنت شركة تدير شبكة من المخيمات الصيفية اليهودية في جميع أنحاء الولايات المتحدة إفلاسها، ونُشر الخبر على نطاق واسع في مجموعة من المنصات الإخبارية الإسرائيلية.
والمخيمات الصيفية هي مجموعة من المؤسسات التعليمية والترفيهية التي تقام خلال العطلة الصيفية في أمريكا الشمالية ودول أخرى، وتهدف إلى دعم الهوية اليهودية عبر مجموعة من الأنشطة كالرياضة والفنون وتجارب الثقافة اليهودية، مثل تعليم العبرية ودروس التوراة.
وقد شارك نحو 200 ألف شاب في مخيمات تابعة لمنظمات يهودية في الولايات المتحدة خلال صيف 2025، وفقا لمؤسسة المخيمات اليهودية.
وتُعرف شركة" سيماد هولدينجز" باستثماراتها الكبيرة في مجال المخيمات اليهودية، وهي مدرجة في بورصة تل أبيب، وتمتلك الشركة 22 مخيما صيفيا و8 مخيمات نهارية في جميع أنحاء شمال الولايات المتحدة، وتُدار هذه المخيمات كشركات ربحية.
وبحسب بيانات الشركة، التي وردت في تقرير لمنصة" تايمز أوف إسرائيل"، تبلغ أصول شركة سيماد نحو 500 مليون دولار، بينما تتجاوز ديونها مئات الملايين من الدولارات، متجاوزة قيمة الأصول.
وفي ديسمبر الماضي، جمعت الشركة 620 مليون شيكل (195 مليون دولار آنذاك) من خلال طرح سندات في تل أبيب، لكنها أعلنت في مايو أنها متخلفة عن سداد مستحقات حاملي السندات.
كما تبين اختفاء نحو 34 مليون دولار من البيانات المالية للشركة للربع الأول من عام 2026، ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى فتح تحقيق جنائي في انتهاكات محتملة لقوانين الأوراق المالية الخاصة بالشركة.
وأمرت محكمة في نيوجيرسي باستخدام السيولة النقدية الحالية للشركة لتغطية نفقات ورواتب العاملين في المخيمات، لضمان استمرار عملها كالمعتاد خلال فصل الصيف.
وأفادت مصادر في مخيمات تابعة لشركة سيماد لموقع" eJewishPhilanthropy" بأنهم يتوقعون أن تسير برامجهم وفقا للخطة الموضوعة.
وعلى الرغم من الإفلاس، قال آدم والاش، مدير مخيم موهوك النهاري: " هذه مجرد بعض الأمور التي تجري خلف الكواليس ويجري حلها، ولكن لا شيء يؤثر على المخيمين أو الموظفين أو البرنامج".
وعلق جيمي سيمون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المخيمات اليهودية، بحسب" The Jewish Chronicle": " هناك الكثير مما لا نعرفه عن المخيمات المتضررة، لكن ما نأمله هو التوصل إلى حل إيجابي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك