قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن الدول ذات أعلى معايير الصحة هي مجتمعات التي لديها إنتاجية عالية، موضحاً أن المواطنين الأصحاء يتعلمون بصورة أفضل، ويتستمرون للعمل غلى مراحل زمنية، ويدعمون بشكل أكبر في عملية التنمية، ويقومون بدور حيوي في المجتمع لعلى راحل زمنية طويلة.
وجاءت تلك التصريحات خلال مشاركته في حفل افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي، المقام بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية الرئيس السيسي، موضحا أن الاستثمار في العمر الصحي المديد لا يجب النظر إليه باعتباره رفاهية، إنما باعتباره ركيزة في عملية إنتاجية في الإنسان.
وأوضح الوزير، أن تمديد العمر للمواطنين بدون إعراض مرضية يعتبر استثماراً حيويا في مستقبل الاقتصاديات الدول، ويحمى الدول من الأزمات متزايدة، ويمنح القدرات الكامنة للأجيال الحالية والقادمة.
واشار الوزير، إلى أن تنفيذ تلك المعادلة لعمر الصحي يتطلب تغيرا في الفكر نظام الرعاية الصحية، من نظام الرعاية التفاعلية إلى نظام الرعاية الاستباقية، مؤكدا أن نظام الرعاية الصحية الحديثة لا تتوقف على بناء المستشفيات وتجهيزها للتعامل مع المرضى، إنما تمتد إلى التنبؤ بالمرض، واعتماد نهج استباقي قبل وقوعه.
إطلاق مبادرات تركز على نظام المسوحاتوأضاف، أن الدول حريصة على ذلك من خلال إطلاق مبادرات تركز على نظام المسوحات للكشف المبكر، والتشخيص المبكر، والعلاج المبكر للأمراض، بما يدعم جودة النظام الصحي ويعزز من كفاءة الخدمات المقدمة، مشددا على أن التطورات في نظام الطب الدقيق، والتشخيصات المتقدمة، وعلم الجينوم، والصحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، تمثل عناصر رئيسية لتحقيق هذا التحول في نظام الرعاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك