استشهد مواطن فلسطيني وأصيب عدد آخر اليوم الاثنين، في قصف إسرائيلي طاول خيمة لتصليح الملابس أمام بوابة مدرسة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر ميدانية" العربي الجديد"، بأن مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل باتجاه الخيمة، ما تسبب في استشهاد صاحبها الذي يعمل في مجال تصليح الملابس فيما أصيب عدد من المارة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ سبعة شهداء منهم ستة نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وآخر جرى انتشال جثمانه بعد استشهاده سابقا خلال حرب الإبادة.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن عدد الشهداء منذ الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغ 992 شهيداً بالإضافة إلى 3144 إصابة، عدا عن انتشال 784 شهيداً، فيما بلغت الإحصائية التراكمية منذ بداية حرب الإبادة 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، 73,003 شهداء و173,252 مصابا.
في سياق آخر، أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية تسلم الوسطاء في القاهرة ردها الرسمي على خريطة طريق رئيس ما يُعرف بمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، مشيرة إلى أن الرد تم تسليمه بشكل رسمي يوم السبت الماضي بعد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات.
وأكدت الفصائل والقوى الفلسطينية في بيان صحافي، اليوم الاثنين، أن هذه الخطوة تأتي في إطار السعي الجاد لوقف حرب الإبادة، ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشددةً على ضرورة إلزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار بشكلٍ كامل وغير مجزأ وفقاً لما جاء في ردها.
وفي هذا السياق، طالبت قوى الفصائل الوسطاء والضامنين بضرورة التزام الاحتلال بتنفيذ كامل بنود المرحلة الأولى دون انتقائية أو تسويف، ووقف شامل وكامل لجميع العمليات العسكرية في القطاع، وتطبيق البروتوكول الإنساني فوراً، بما يضمن تدفق المساعدات، وفتح كل المعابر بشكلٍ دائم ومستدام لإنهاء الحصار، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، ودخول اللجنة الإدارية وتمكينها من ممارسة مهامها، والبدء الفوري بخطة الإعمار.
وأعلنت قوى الفصائل بقاءها في حالة انعقاد دائم ومستمر لمتابعة التطورات الميدانية والسياسية، وتكثيف جهودها لضمان الاستجابة للمطالب المشروعة التي تكفل رفع المعاناة عن الفلسطينيين في القطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك