وقالت المصادر أيضا إن نتنياهو أوضح لترامب أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المواقع التي يحتلها حاليا في لبنان، وسيستمر في العمل لإحباط التهديد من الفصائل اللبنانية، بما في ذلك تدمير البنية التحتية والرد على أي هجوم ضد إسرائيل.
كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت”.
وأكد نتنياهو أن تل أبيب لن تقبل بأي ترتيب يحد من حريتها في العمل ضد الفصائل اللبنانية.
وأضافت المصادر أن وزراء الحكومة فهموا أن إسرائيل تدافع عن مصالحها في لبنان، وقد تلقى نتنياهو الدعم الكامل في اجتماع مجلس الوزراء.
كما أفاد مسؤولون إسرائيليون خلال الليل بأن طهران، عقب الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت، قررت “طي صفحة الحادث” وتجنب مهاجمة إسرائيل.
بعد أن كانت قد هددت بالرد، لكن المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الضغط الأمريكي وجهود الوساطة دفعت طهران إلى التراجع بدلا من المخاطرة بتقويض الاتفاق.
وقال مسؤولون إسرائيليون كبار إن بند لبنان “أمر سنضطر للتمسك به مهما طلب منا الانسحاب من هناك”.
ووفقا لأحد المسؤولين، فإن نتنياهو “يصر على موقفه وينجح في دحض هذه المطالب الإيرانية”، ويدرك الأمريكيون أن إسرائيل تعتبر هذه المسألة غير قابلة للنقاش.
ويأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران عن التوصل لاتفاق للسلام يهدف إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ووقف العمليات العسكرية على عدة جبهات بما في ذلك لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك