شهدت منطقة أمهرة شمالي إثيوبيا حادثًا مروّعًا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصًا وإصابة آخرين، بعد سقوط حافلة ركاب في وادٍ عميق أثناء رحلتها من مدينة ديسي باتجاه العاصمة أديس أبابا.
وأفادت السلطات المحلية ووسائل إعلام حكومية بأن الحافلة انحرفت عن مسارها وسقطت في وادٍ يبلغ عمقه نحو 100 متر في إقليم أمهرة، ما أدى إلى تحطمها بشكل شبه كامل.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الحافلة كانت تقل ركابًا على طريقها من ديسي إلى أديس أبابا عندما وقع الحادث، فيما لم يُكشف حتى الآن عن العدد الإجمالي للركاب على متنها.
وأكدت الشرطة الإثيوبية أن الحادث أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الأقل، بينما أُصيب آخرون بجروح متفاوتة بين الطفيفة والخطيرة، دون تحديد العدد الدقيق للمصابين.
وأشارت السلطات إلى أن عمليات الإنقاذ والتعامل مع الحادث واجهت صعوبات بسبب عمق الوادي وصعوبة الوصول إلى موقع المركبة.
وأظهرت صور متداولة عبر منصات محلية مركبة مدمرة بشكل كبير أسفل منحدر حاد، فيما تواصل السلطات التحقيق في أسباب الحادث، وسط ترجيحات أولية تتعلق بضعف صيانة المركبات أو أخطاء بشرية.
حوادث الطرق في إثيوبيا.
أزمة متكررةوتُعد حوادث السير القاتلة ظاهرة متكررة في إثيوبيا، حيث تعاني البلاد من ضعف في معايير السلامة المرورية وسوء صيانة الطرق والمركبات.
وسبق أن شهدت البلاد حوادث دامية مماثلة، من بينها حادث في عام 2024 في منطقة سيداما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصًا بعد سقوط شاحنة في نهر، في واحد من أسوأ حوادث الطرق خلال السنوات الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك