من قلب أسواق مدينة طنجة المغربية يتحوّل الشغف بكرة القدم إلى طقسٍ يوميٍّ يجمع الناس ويملأ شوارع المدينة بالبهجة والسرور.
ومع اقتراب مونديال 2026، تتزيّن الشوارع والمقاهي بالعلم المغربي وقمصان المنتخب الوطني.
أسواق طنجة تتحوّل إلى فضاءات احتفال بمونديال 2026في قلب" السوق د برّا" التاريخي بقلب المدينة القديمة في طنجة، تتحوّل واجهات المحلات البسيطة إلى معارض مفتوحة للاحتفال بكأس العالم 2026، وهو ما يُسعد المارة والمشجعين الشغوفين بكرة القدم.
داخل هذا المحل لا يطغى شيء على اللون الأحمر؛ لونِ العلم المغربي، الذي أصبح ارتداؤه بعد مونديال قطر 2022 يشهد إقبالا متناميا وتحمول أيضا إلى رمز فخر وطني بإنجاز كروي تاريخي للمغرب باحتلاله المركز الرابع عالميا.
وتحيط بالأقمصة كرات مغربية بتصاميم تقليدية، في مشهد يعكس كيف تحول المونديال إلى جزء من الهوية الثقافية للمغاربة.
لحظة التحضير هي نصف المتعة!ينشغل الشبان المغاربة بتجهيز المقاهي لاستقبال كأس العالم 2026 من خلال تزيين واجهات المقاهي التي تعرض المباريات بملصقات ضخمة تحاكي احتفالات" أسود الأطلس" السابقة، في مشهد يجسّد كيف يستثمر أصحاب المشاريع شغفهم الكروي لخلق فضاءات تسوق الفرح والمتعة لكل زائر.
تشهد البطولات الرياضية اهتماماً متزايداً بقمصان" أسود الأطلس"، خاصة خلال فترات المنافسات الكبرى، وتتصدر قمصان اللاعبين قائمة المنتجات الأكثر طلباً، وعلى رأسها القميص رقم 2 لنجم المنتخب المغربي أشرف حكيمي، المتوّج بدوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
طاقم عمل متكامل، بملامح وثقافات متنوعة، يصطف بابتسامة دافئة موحداً بقميص" أسود الأطلس" استعداداً للمونديال، في مشهد يعكس تحول المونديال إلى لغة عالمية تجمع الجميع داخل بيئة العمل.
الراية المغربية توحد الغرباءبابتسامة عريضة يحمل مشجعو" أسود الأطلس" العلم المغربي بانتظار انطلاق مباراة منتخب بلادهم مع نظيره البرازيلي ضمن منافسات المجموعة الثالثة في مونديال 2026، وهو ما يعكس كيف توّحد كرة القدم الناس وتجمع بينهم في لحظة واحدة، حيث تتلاشى الفوارق في الشارع، ويصبح العلم رمزاً مشتركاً للبهجة والفخر.
قبل ساعات من صافرة البداية التاريخية ضد المنتخب البرازيلي، يتحول كل مكان في المغرب إلى ساحة تشجيع.
هنا في أحد المقاهي، يرتدي الطاقم بأكمله قميص" أسود الأطلس" كزي رسمي موحد، في تعبير واضح عن رسالة دعم قوية تنبع من قلب يومياتهم.
حمى المونديال لا تقتصر على المدرجات والمقاهي.
بلوحات مزينة متحركة تعلن الولاء والتشجيع للمنتخب المغربي استعدّ المغاربة للمباراة الافتتاحية، تفاصيل بسيطة لكنها تعكس حالة" الهستيريا الكروية" الجميلة والترقب الإيجابي الذي سبق مواجهة عملاق بحجم البرازيل، المتوَّج بخمس كؤوس عالم.
مع اقتراب موعد المباراة، تتدفق المجموعات والعائلات نساء ورجالاً، كباراً وصغاراً في مسيرات عفوية تجوب شوارع المدينة متجهة نحو المقاهي والشاشات العملاقة.
الألوان الوطنية تطغى على المشهد، والأجواء مشحونة بالحماس والأمل.
بطولة جعلت ملايين المغاربة خلف الشعار الرياضي: " ديما مغرب".
حب المنتخب الوطني يتحوّل إلى إرث عائلي يتناقله الأبناء عن الأمهات والآباء المغاربة.
وفي المونديال، تصبح الشوارع مساحة للروابط العائلية التي يجمعها قاسم مشترك واحد: الحلم المغربي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك