قالت منظمة" أوكسفام" في تقرير" إن 41 مليارديراً في قطاع الطاقة، ينتمون إلى دول مجموعة السبع، سجلوا ارتفاعاً كبيرا في ثرواتهم بنحو 23.
5 مليار دولار" وذلك منذ بداية ما وصفته المنظمة بـ" الحرب غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران"، أي ما يعادل 300 مليون دولار يومياً.
كما أشارت المنظمة إلى أن" ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية تسبب في تفاقم معاناة الأسر في مختلف أنحاء العالم"، متوقعة في الوقت نفسه ارتفاع أرباح أكبر ست شركات نفطية دولية بنسبة تصل إلى 80 %، أي ما يعادل 68 مليار دولار إضافية مقارنة بالتقديرات السابقة للحرب.
ارتفاع سعر النفط جراء الحرب انعكس على أرباح شركات الطاقةهذا، وأدى التوتر المتصاعد في منطقة مضيق هرمز إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل ملحوظ خلال الأشهر والأسابيع الأخيرة.
وانعكس هذا الارتفاع مباشرة على أرباح شركات النفط الكبرى، التي استفادت بشكل كبير من اضطراب الأسواق.
وبحسب تقديرات" أوكسفام"، هناك إمكانية وصول الأرباح الإجمالية لهذه الشركات إلى 152 مليار دولار في عام 2026، أي ما يعادل نحو 416 مليون دولار يومياً.
وفي هذا الشأن، قال أميتاب بيهار، المدير العام للمنظمة إن" الحروب، رغم ما تسببه من دمار وخسائر بشرية، تتحول بالنسبة للبعض إلى مصدر ضخم للربح"، معتبراً أن النظام الاقتصادي العالمي الحالي" يعيد توزيع الثروة لصالح الأكثر ثراءً على حساب الفئات الضعيفة".
اقرأ أيضاشركة" توتال إنرجي" الفرنسية تحقق قفزة هائلة في الأرباحوليست" أوكسفام" المنظمة الوحيدة التي انتقدت ما وصفته بـ" الأرباح الاستثنائية" لشركات النفط.
فلقد أثارت أرباح شركة" توتال إنرجيز" الفرنسية جدلاً سياسياً بعد إعلانها تحقيق 5.
8 مليارات دولار أرباحاً صافية في الربع الأول من العام 2026، أي بزيادة 51% على أساس سنوي.
فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائيةوفي سياق متصل، انتقدت" أوكسفام" عدم وجود استجابة فعالة من دول مجموعة السبع لهذا الوضع، داعية دول" مجموعة الست" وهي كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا اليابان والمملكة المتحدة، إلى عدم استخدام السياسات الأمريكية كذريعة للتقاعس عن التحرك.
وخلصت المنظمة أن هذه الدول (الدول الست) تمتلك نفوذاً مالياً ودبلوماسياً كبيراً لكنها لا تستخدمه بالشكل الكافي، مشيرة إلى أن" الاعتبارات السياسية دفعت بعض القادة إلى تجنب مناقشة قضايا مثل المناخ وتفاقم عدم المساواة" خلال القمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك