انتقد وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بشدة اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، مُصرّين على السماح لإسرائيل بمواصلة القتال على جبهات متعددة.
وقال بن غفير للصحفيين قبيل الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزبه القومي المتطرف" عوتسما يهوديت" في الكنيست: " يجب ألا تقبل دولة إسرائيل بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران"، مُصرّاً على أن" أمن مواطني إسرائيل وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي فوق كل اعتبار آخر"، وأن إسرائيل" غير مُلزمة باتفاقيات تُنهي قدرتها على الدفاع عن نفسها".
وأضاف بن غفير: " أطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالسماح لجنود الجيش الإسرائيلي بمواصلة مهمتهم الحيوية المتمثلة في هدم المنازل، والقضاء على حزب الله، وإبعاد السكان عن منازلهم.
يجب ألا نتصرف وفقاً للاتفاقيات بين ترامب وخامنئي".
وتابع" نُقدّر ونُثمّن الصداقة العميقة مع الولايات المتحدة وموقف الرئيس ترامب الداعم لإسرائيل.
مع ذلك، تقع المسؤولية المباشرة والحصرية عن أمن إسرائيل على عاتق حكومة إسرائيل وحدها، والتي يجب أن تحافظ على حرية عملياتها الأمنية الكاملة في أي وقت وأي مكان"، هكذا أضاف.
وقال سموتريتش للصحفيين قبيل اجتماع فصيل حزبه اليميني المتطرف" الصهيونية الدينية" إن" الاتفاق مع إيران صفقة سيئة لإسرائيل وللعالم الحر بأسره.
يجب ألا يُسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، ويجب ألا نقبل بواقع يستمر فيه النظام المتطرف في طهران بالتقدم نحو هذا الهدف".
وأعلن سموتريتش أنه على الرغم من أن الحملة الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران" حققت إنجازات بالغة الأهمية" وأضعفت النظام، " ستواصل إسرائيل العمل باستخدام جميع الأدوات المتاحة لها لإسقاط نظام آية الله الإيراني ومنع هذا النظام من أن يصبح دولة على عتبة امتلاك الأسلحة النووية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك