يتوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى قمة مجموعة السبع في فرنسا، حاملاً ما يصفه بـ" الإنجاز التاريخي" بعد التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، في وقت يغيب فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اجتماعات القمة التي دُعيت إليها دول عربية بارزة، بينها مصر وقطر والإمارات وسوريا.
ومن المقرر أن تهيمن تداعيات الاتفاق الأمريكي الإيراني على أعمال القمة المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، وسط نقاشات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
ويتصاعد التوتر بين واشنطن وباريس قبيل انطلاق القمة، بعدما لوّح ترامب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، احتجاجاً على الضرائب المفروضة على شركات التكنولوجيا الأمريكية، موجهاً انتقادات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
كما برز ملف مضيق هرمز كأحد أبرز القضايا المطروحة، بعدما أعلنت دول أوروبية استعدادها للمشاركة في تأمين الملاحة وإزالة الألغام من الممر البحري الحيوي، بينما حذرت طهران من أي وجود عسكري أجنبي هناك، واعتبرته" محاولة لاستدراج قوات بحرية غربية إلى المضيق".
وتأتي القمة وسط رهانات دولية كبيرة على نجاح الاتفاق الأمريكي الإيراني، في ظل مخاوف إسرائيلية متزايدة من تداعياته السياسية والأمنية على توازنات المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك