استؤنفت، الإثنين، حركة العبور عبر جسر" سيمالكا" الحدودي بين سوريا وإقليم كردستان العراق، بعد توقف دام نحو شهرين، بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر دجلة والأضرار التي لحقت بالجسر جراء السيول والأمطار الغزيرة.
وأعلنت إدارة معبر" سيمالكا" في محافظة الحسكة، استكمال أعمال الصيانة وإعادة تركيب الجسر العائم، ما أتاح عودة حركة المسافرين والبضائع بين الجانبين، بعد فترة من التوقف أثّرت في حركة المدنيين والتبادل التجاري.
وبحسب شبكة" دير الزور 24" المحلية، فإن أعمال الصيانة نُفذت وفق الخطة الموضوعة، عقب استقرار منسوب مياه نهر دجلة، وسط توقعات باستمرار العمل في المعبر بشكل طبيعي، ما لم يشهد النهر ارتفاعاً جديداً في منسوب المياه.
وخلال فترة توقف الجسر، اتخذت الجهات المعنية إجراءات بديلة شملت تحويل حركة المسافرين مؤقتاً إلى معبر الوليد، بهدف الحد من تداعيات إغلاق المعبر على حركة العبور والتجارة بين شمال شرقي سوريا وإقليم كردستان العراق.
" سيمالكا".
معبر حيوي شمال شرقي سوريايُعد جسر" سيمالكا" من أبرز المعابر الحيوية في شمال شرقي سوريا، إذ يؤدي دوراً مهماً في تسهيل حركة المسافرين ونقل البضائع والمساعدات الإنسانية بين سوريا وإقليم كردستان العراق.
وكان الجسر قد خرج من الخدمة، منتصف آذار الماضي، بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة والسيول بارتفاع منسوب مياه نهر دجلة، ما أدى إلى غمر أجزاء من الجسر والطريق المؤدي إليه، وإيقاف حركة العبور بشكل مؤقت قبل إنجاز أعمال الصيانة وإعادة تشغيله.
ويأتي استئناف العمل في المعبر في وقت تزداد فيه أهميته بالنسبة لحركة التجارة بين شمال شرقي سوريا وإقليم كردستان العراق، ولا سيما بعد بدء الحكومة السورية، في نيسان الماضي، تطبيق التعرفة الجمركية الرسمية وربط المعبر بالمنظومة الجمركية السورية الموحدة.
كذلك، شهد المعبر، في أيار الماضي، إضراباً لمخلّصين جمركيين وشركات شحن احتجاجاً على الإجراءات الجديدة، وسط شكاوى من تراجع حركة الاستيراد إلى النصف، وتوجّه بعض التجار إلى منافذ بديلة مع تركيا والعراق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك