سكاي نيوز عربية - عون يتلقى اتصالا من عراقجي ويرحب باتفاق واشنطن وطهران القدس العربي - نتنياهو يقول إنه يجهل تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران ويتمسك باحتلال مناطق لبنانية العربي الجديد - أردوغان: نأمل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة العربي الجديد - "لجنة طارئة" تتحرك لإنقاذ مهرجان الإسكندرية السينمائي Euronews عــربي - على هامش قمة السبع.. ترامب يلتقي ماكرون ويؤكد أن الاتفاق مع إيران سيعود بالنفع على الشرق الأوسط Euronews عــربي - "تداعيات الحرب لم تنتهِ".. صندوق النقد الدولي: إعادة إنتاج النفط إلى مستواه ستستغرق وقتا BBC عربي - تطلعات كبيرة لمنتخب السعودية قبل كأس العالم 2026 وكالة سبوتنيك - لوكاشينكو: الصراع في أوكرانيا أكثر تعقيدا من الصراع بين أمريكا وإيران قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية ترى أن الاتفاق المرتقب هدنة مؤقتة ترجئ المشاكل الجوهرية بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - اتفاق إيران وأمريكا يقترب وسط ترحيب إقليمي ودولي واسع
عامة

دول عربية ترحب باتفاق واشنطن وطهران وتدعو إلى سلام مستدام

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 ساعة

رحبت دول ومنظمات عربية، الإثنين، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بين الجانبين، مؤكدة أهمية البناء عليه للتوصل إلى سلام مستدام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة....

رحبت دول ومنظمات عربية، الإثنين، بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية بين الجانبين، مؤكدة أهمية البناء عليه للتوصل إلى سلام مستدام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجاءت المواقف في بيانات وتصريحات رسمية صادرة عن السعودية وقطر والإمارات والكويت ومصر والأردن والعراق وفلسطين وسلطنة عمان، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، وسط إشادة بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر للمساعدة في التوصل إلى الاتفاق.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أعلن، أمس الأحد، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن مراسم التوقيع ستعقد في سويسرا في 19 حزيران/يونيو الجاري.

وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اكتمال التوصل إلى الاتفاق، في حين أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن مذكرة التفاهم أصبحت نهائية، وسيجري توقيعها في جنيف، يوم الجمعة المقبل.

ويأتي الاتفاق بعد أشهر من التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 شباط/فبراير الماضي، إثر هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، قبل أن ترد طهران بهجمات استهدفت إسرائيل وما قالت إنها مصالح أميركية في دول عربية، وصولاً إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان الماضي.

ورحبت السعودية بالاتفاق، الذي ينص على إنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية خلال ستين يوماً للتوصل إلى اتفاق دائم، مثمنة جهود الوساطة التي قادتها باكستان وقطر، ومؤكدة أهمية استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، وتحقيق سلام يراعي مصالح دول المنطقة ويحترم سيادتها.

من جانبها، وصفت قطر الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو سلام مستدام، في حين شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أهمية مواصلة المفاوضات بروح إيجابية والبناء على التفاهم الحالي لترسيخ الاستقرار الإقليمي.

كما اعتبرت الخارجية القطرية أن الاتفاق يعزز فرص النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً.

وفي الإمارات، أكدت وزارة الخارجية أهمية الحوار والدبلوماسية والالتزام بالقانون الدولي، داعية إلى تنفيذ كامل بنود الاتفاق، وضمان وقف شامل للأعمال العسكرية، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية.

ورحبت الكويت بالاتفاق، وأشادت بدور الوسطاء في تقريب وجهات النظر، معربة عن أملها في أن يشكل التفاهم الحالي مدخلاً لمعالجة أوسع للقضايا العالقة عبر حلول مستدامة.

أما مصر، فوصفت الاتفاق بأنه تطور بالغ الأهمية لاستعادة الأمن والاستقرار، مشيرة إلى أنها عملت خلال الأشهر الماضية، بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين، للمساعدة في إنهاء الحرب.

وأعربت القاهرة عن أملها في أن يسهم الاتفاق في إعادة الاهتمام الدولي بالأوضاع الإنسانية والأمنية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

ورحب الأردن بالاتفاق، معتبراً أنه خطوة مهمة لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، في حين أكد العراق دعمه للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية، معرباً عن أمله في أن تفتح هذه الخطوة آفاقاً جديدة للتعاون والتفاهم بين دول المنطقة.

وفي فلسطين، رحبت وزارة الخارجية بالاتفاق وما يتضمنه من إجراءات لخفض التوتر وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيدة بجهود الدول والجهات التي أسهمت في الوصول إليه، ومجددة دعوتها إلى تكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناة الفلسطينيين.

كذلك، وصف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي الاتفاق بأنه انتصار للدبلوماسية والمنطق السليم، في حين أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي عن أمله في أن يقود إلى تفاهمات دائمة تعالج الملفات العالقة وتضمن أمن المنطقة واستقرارها.

من جهته، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالاتفاق، معتبراً أنه قد يشكل خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب وتحقيق استقرار مستدام، داعياً الأطراف المعنية إلى التعامل بإيجابية مع المرحلة التفاوضية المقبلة واحترام سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك