- أشاروا إلى ضرورة عدم تجاهل تجارب سابقة شهدت هجمات أمريكية رغم وجود مسارات تفاوضية بين الجانبينلقي الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، ترحيبا مشوبا بالحذر في شوارع العاصمة الإيرانية طهران، وسط آمال بانعكاسه إيجابا على الأوضاع الداخلية والإقليمية.
وقال عدد من سكان طهران للأناضول، إن أي اتفاق عادل سيكون في مصلحة المنطقة والعالم.
وشددوا على ضرورة عدم تجاهل تجارب سابقة شهدت هجمات أمريكية رغم وجود مسارات تفاوضية بين الجانبين.
-" نجاح الاتفاق مرهون بالتزام واشنطن"وفي هذا السياق، رأى مهدي إصفهان أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن سيكون مفيداً للشعب الإيراني ودول المنطقة.
وأكد أن نجاح الاتفاق مرهون بالتزام الولايات المتحدة بتعهداتها وعدم التراجع عنها.
من جانبها، اعتبرت ربة المنزل مهدية تقي آبادي أن إنهاء أجواء الحرب من شأنه أن يسهم في خفض التضخم وسعر صرف الدولار وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
بدوره، قال محمد أشرفي أن الحرب لا تخدم أحداً، وأن الخيار الأنسب يتمثل في مواصلة المفاوضات وتهدئة الأوضاع.
وكذلك أكد الناشط صدرا نوري أن الشعب الإيراني يدعم السلام والتعاون مع دول العالم.
وأضاف أن الإيرانيين مستعدون للدفاع عن بلادهم عند الضرورة، وفي الوقت ذاته قادرون على تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي مع الدول الأخرى في ظل أجواء من الاستقرار.
والأحد، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.
وأضاف شريف الذي تتولى بلاده دور الوساطة أن مراسم توقيع الاتفاق ستُعقد في سويسرا يوم 19 يونيو/حزيران الجاري.
ومن جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منصته" تروث سوشيال"، اكتمال التوصل إلى الاتفاق مع إيران.
كما نقل التلفزيون الإيراني عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب أبادي قوله إن" نص مذكرة تفاهم إسلام آباد أصبح نهائيا والجمعة سيتم التوقيع عليه في جنيف".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حربا على إيران التي ردت بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك