وبحسب" وول ستريت جورنال"، قفز تمويل رأس المال المغامر لشركات تكنولوجيا الفضاء الأمريكية، باستثناء" سبيس إكس"، إلى 7.
1 مليارات دولار في عام 2025، مقارنة بـ 2.
5 مليار دولار في العام السابق، وفقاً لبيانات مزود البيانات" بيتش بوك".
وأشارت الصحيفة إلى أن حصيلة العام الماضي كانت الأقوى منذ أن جمعت الشركات ما يقرب من 4 مليارات دولار في عام 2021، مع استمرار تدفق المزيد من الاستثمارات هذا العام.
طفرة تمويلية وإيرادات واعدةوذكرت الصحيفة أن شركة" أوبزرفابل سبيس"، المتخصصة في الاتصالات والاستشعار بالليزر، جمعت مؤخراً 90 مليون دولار، بينما حصدت شركة" نورثوود سبيس" للأنظمة الأرضية الناشئة 100 مليون دولار، وسجلت شركة" سيزيوم أسترو" لأنظمة وإلكترونيات الفضاء 470 مليون دولار في شكل أسهم وتمويل.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن جون جيدمارك، الرئيس التنفيذي لشركة" أسترانيس" التي تصنع أقماراً صناعية صغيرة تدور على ارتفاع يزيد عن 22 ألف ميل، قوله: " هناك الكثير مما يمكنك القيام به من الفضاء.
المستثمرون يكتشفون وجود نماذج أعمال حقيقية وأموال يمكن جنيها".
ولفتت" وول ستريت جورنال" إلى أن مستثمري السوق العامة ضخوا الأسبوع الماضي 75 مليار دولار في مشروع ماسك للفضاء والذكاء الاصطناعي في طرح عام أولي قياسي، وهو إنجاز مذهل لشركة كادت أن تفلس في سنواتها الأولى، وأضافت أن الطرح توج انتصاراً للمساهمين طويلي الأجل الذين آمنوا بأفكار كانت تبدو كخيال علمي، مثل بناء أسطول يضم نحو 10 آلاف قمر اصطناعي.
وفي هذا السياق، قال توم مولر، المسؤول التنفيذي السابق في" سبيس إكس"، والذي جمع مؤخراً 500 مليون دولار لشركته" إمبالس سبيس": " كان قطاع الفضاء ساخناً جداً حتى قبل إعلان الطرح، لكنني أعتقد أنه أصبح الآن مشحوناً للغاية".
مخاطر الفضاء ورهانات محسوبةوأشارت الصحيفة إلى أن هذا النشاط يأتي مصحوباً بمخاطر تتفاقم بسبب تحديات بناء أجهزة تعمل في المدار، حيث الفضاء، البيئة القاسية وهوامش النجاح والفشل فيها ضئيلة.
وأوضحت أنه بينما يمكن لعمالقة القطاع مثل" سبيس إكس" و" بلو أوريجين" (التي تسابق الزمن لإعادة بناء منصة إطلاق دمرها انفجار في فلوريدا) النجاة من الانتكاسات الكبرى، فإن الشركات الناشئة الأصغر غالباً لا تستطيع ذلك.
ونقلت الصحيفة عن ديليان أسباروهوف، الشريك في" فاوندرز فاند" والمؤسس المشارك لشركة" فاردا سبيس إندستريز" التي تجري تجارب صيدلانية في الفضاء، قوله: " يمكن للناس النظر إلى فندق على سطح القمر، لكن لا توجد إيرادات أو مسار لتحقيقها".
وذكرت" وول ستريت جورنال" أن المستثمرين تعرضوا لخسائر سابقة، مستشهدة بشركة" فيرجن أوربت" التي طُرحت للاكتتاب في 2021 عبر الاندماج مع شركة SPAC المعروفة باسم" شيك على بياض"، لكنها أعلنت إفلاسها وأُغلقت بعد أقل من عام ونصف.
البنتاغون وخريجو" سبيس إكس"وأوضحت الصحيفة أن المستثمرين والمديرين التنفيذيين يربطون الآن بين الطلب الحقيقي والرهانات المحسوبة، حيث يمثل البنتاغون عميلاً مستهدفاً للكثيرين، خاصة مع التوقعات بزيادة تاريخية في ميزانيته قد تضخ مليارات الدولارات في برامج الفضاء، ونقلت عن كاران كونجور، الرئيس التنفيذي لشركة" كيه 2 سبيس" التي تبني أقماراً صناعية تزن نحو طنين، قوله إن الشركة حققت زخماً في جمع التبرعات عبر جذب عملاء تجاريين وحكوميين، مع عقود موقعة بقيمة 500 مليون دولار بنهاية العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك