استأنف المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل"، اليوم الاثنين، العمل في مقره الرئيسي بمدينة عدن جنوبي اليمن، بعد يومين من إغلاقه إثر منع قوة عسكرية قياداتٍ وموظفين من الدخول إلى المبنى، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم المجلس أنور التميمي.
وقال التميمي، في منشور على منصة" إكس"، إن الدوام الرسمي عاد إلى طبيعته في المقر الرئيسي للمجلس، الذي يضم مكتب رئيس المجلس عيدروس الزبيدي ومكاتب هيئة الرئاسة، بعد توقف استمر يومين على خلفية إجراءات وصفها المجلس سابقاً بأنها استهدفت مقره الرئيسي.
وأضاف أن المجلس كان قد أصدر بياناً دعا فيه أنصاره إلى الاحتشاد وإعلان رفضهم ما اعتبره" خطوات استفزازية" تستهدف المقر، مشيراً إلى أن استئناف العمل جاء بعد تجاوز الأزمة.
وأعرب التميمي عن شكر المجلس لأنصاره، معتبراً أنهم الحامي الحقيقي لمشروع استعادة الدولة الجنوبية، كما وجّه الشكر لقيادات عسكرية جنوبية قال إنها أبدت حرصاً على تجنيب مدينة عدن التوتر وعدم الاستقرار.
وجدد المجلس الانتقالي، وفق التميمي، تمسكه بمشروع إقامة دولة جنوبية مستقلة، مؤكداً أنه سيواصل العمل لتحقيق ما وصفه بـ" استعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة" ضمن الحدود السابقة للوحدة اليمنية عام 1990.
وجاء استئناف العمل في مقر الانتقالي" المنحل" بعد توتر ملحوظ شهدته العاصمة المؤقتة عدن، إثر إقدام قوة عسكرية على منع قيادات وموظفي المجلس من دخول المبنى، وهو ما اعتبره الانتقالي، في بيان له، تصعيداً سياسياً خطيراً، موجهاً الاتهام إلى السلطات السعودية بإغلاق مقره ومكتب رئيسه عيدروس الزبيدي، وداعياً أنصاره إلى الاحتشاد السلمي رفضاً لما وصفه بـ" إجراءات سلطات الوصاية".
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات متزايدة تشهدها عدن وعدد من المحافظات الجنوبية، على خلفية تدهور الخدمات الأساسية والأزمة الاقتصادية الحادة، إضافة إلى استمرار الخلافات بين القوى المنضوية في إطار السلطة المعترف بها دولياً، وفي مقدمتها المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن واستعادة الدولة الجنوبية السابقة، والذي جرى حله في يناير/كانون الثاني الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك