أعلنت شركة" Dan Air" الرومانية، الإثنين، مرور عام على إطلاق عملياتها في سوريا، بعدما أصبحت أوّل شركة طيران من الاتحاد الأوروبي تسيّر رحلات مباشرة ومنتظمة بين رومانيا وسوريا، منهية قطيعة جوية استمرت نحو 14 عاماً بين سوريا وشبكة النقل الجوي الأوروبية.
وخلال عامها الأول، نقلت الشركة أكثر من 30 ألف مسافر على خط بوخارست-دمشق-بوخارست، بمعدل إشغال متوسط بلغ 88#، قائلةً إنها تسعى إلى توسيع حضورها في السوق السورية، لتصبح الناقل الجوي الوحيد من الاتحاد الأوروبي الذي يسيّر رحلات منتظمة إلى مدينتين سوريتين في الوقت نفسه، هما دمشق وحلب.
وأوضحت أن خط بوخارست-دمشق لبّى حاجة فعلية لدى السوريين المقيمين في أوروبا، ولا سيما في ما يتعلق بلمّ شمل العائلات وتسهيل التنقل وإعادة ربط السوريين بين أوروبا وبلدهم,وبناء على ما وصفته بنجاح الرحلات إلى دمشق، قررت" Dan Air" تحويل حلب إلى وجهة دائمة خلال موسم الصيف، اعتباراً من الأول من تموز 2026، إلى جانب رحلاتها المنتظمة إلى العاصمة دمشق، وبهذا تعزّز الشركة مكانتها باعتبارها الناقل الأوروبي الوحيد الحاضر في أكبر مدينتين سوريتين في آن معاً.
وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس التنفيذي للشركة، مات إيان ديفيد، إن الشركة أطلقت قبل عام خطاً اعتبره كثيرون" مستحيلاً"، لكنها مضت في القرار لإدراكها حاجة الناس إلى لمّ الشمل، وثقتها بقدراتها التشغيلية.
وأضاف أن تشغيل الرحلات أسبوعياً جرى رغم تحديات كبيرة فرضها السياق الإقليمي، مشيداً بطواقم الشركة التي حافظت، بحسب قوله، على انتظام الرحلات ودقة المواعيد من دون تأخيرات كبيرة.
واعتبر ديفيد أن توسع الشركة في سوريا بعد عام واحد فقط، وخدمتها دمشق وحلب معاً، يؤكدان" صوابية القرار"، مضيفاً أن أهمية هذه الرحلات لا تقتصر على الأرقام، بل تشمل لمّ شمل العائلات وخلق فرص اقتصادية وبناء جسور بين المجتمعات.
يشار إلى أنّ سوريا وبعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد، شهدت عودة تدريجية لشركات طيران عربية وأجنبية إلى مطاري دمشق وحلب، من بينها الخطوط الجوية القطرية والتركية والسعودية والإماراتية والأردنية، إضافة إلى" فلاي دبي" و" العربية للطيران" و" فلاي ناس" السعودية، ومؤخراً شركة" بيغاسوس" التركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك