قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن كلا الطرفين، الإيراني والأمريكي، يسعى إلى تسويق صورة النصر داخليًا مع اقتراب توقيع مسودة الاتفاق المرتقبة، مشيرًا إلى أن كل طرف يحاول إظهار أنه حقق مكاسب واضحة من التفاهم.
تحول التفاوض إلى مكاسب اقتصاديةوأوضح في مقابلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن مسودة الاتفاق الإطاري تعكس انتقال التفاوض من بنود سياسية إلى مكاسب اقتصادية، حيث يسعى كل طرف إلى تعظيم استفادته من الاتفاق قبل توقيعه النهائي.
وأشار إلى أن إيران تطالب بالإفراج عن أموال مجمدة تقدر بنحو 24 مليار دولار، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، إلى جانب فتح شراكات اقتصادية مع الولايات المتحدة تقدر بحوالي 300 مليار دولار.
الموقف الأمريكي من الملف النوويوأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني، عبر الإبقاء على تخصيب منخفض لليورانيوم داخل إيران، مع منعها من الوصول إلى مستويات تمكّنها من امتلاك سلاح نووي.
وأكد على أن كلا الطرفين يروج داخليًا لتحقيق اختراق في الاتفاق، رغم أن إيران قد تحقق مكاسب اقتصادية، لكنها تواجه خسائر استراتيجية تحتاج وقتًا لترميمها إقليميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك