بيروت / ستيفاني راضي / الأناضولرحب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة، معربا عن أمله في أن يشكل ذلك" خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تعزز الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عون من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله بحث المستجدات الإقليمية الراهنة وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وذكر البيان أن الرئيس عون رحب بالتفاهم بين إيران والولايات المتحدة، وقال إن التفاهم" خطوة إيجابية نحو خفض التوترات وفتح المجال أمام حلول دبلوماسية تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وشدد الرئيس اللبناني على أن" استقرار لبنان وأمنه وسيادته تبقى أولوية وطنية".
من جانبه، شدد عراقجي على" أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه من قبل جميع الأطراف.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم الأجواء الإيجابية التي أوجدها هذا التفاهم في" دعم الاستقرار في لبنان وتعزيز فرص التعافي والازدهار فيه".
كما أكد الجانبان على" أهمية مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الاستقرار المستدام في المنطقة، بما ينعكس إيجابا على دولها وشعوبها"، وفق البيان.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد أن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وأن مضيق هرمز سيكون" مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك