وقّع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس ما يعرف بإقليم أرض الصومال الانفصالي عبد الرحمن محمد عبد الله، مساء اليوم الاثنين، " إعلانا إستراتيجيا" للتعاون.
وقالت القناة الـ15 الإسرائيلية إن نتنياهو ورئيس أرض الصومال عقدا اجتماعا في القدس، وقاما بتوقيع" إعلان إستراتيجي"، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل.
ويهدف هذا الاتفاق إلى إرساء علاقة إستراتيجية وتعزيز التعاون الثنائي، وفق ما نقلت القناة الإسرائيلية عن رئيس الإقليم الانفصالي.
ووصل، أمس الأحد، رئيس الإقليم الانفصالي في الصومال إلى إسرائيل في أول زيارة معلنة من نوعها تستمر يومين، التقى فيها أيضا بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، افتتاح سفارة في القدس المحتلة للإقليم الانفصالي غير المعترف به دوليا.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن العلاقات بين الجانبين بدأت قبل افتتاح السفارة، لافتا إلى وجود قناة اتصال مباشرة جمعته سابقا برئيس الإقليم الانفصالي.
وأضاف: " نقدر بشدة أن تكون أرض الصومال الدولة الثامنة التي تتخذ هذه الخطوة المهمة، وأعتقد أن المزيد من الدول ستحذو حذوها في المستقبل القريب"، على حد زعمه.
ويشير ساعر إلى افتتاح الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي، سفارات لها في القدس.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت إسرائيل اعترافها بالإقليم الانفصالي، وهو ما رفضته الحكومة الفدرالية بمقديشو، وأثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
وأثارت تلك الخطوة تحذيرات من احتمال أن تسعى إسرائيل إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إليه، حيث يعيش نحو 2.
4 مليون فلسطيني.
وقبل هذا الاعتراف، لم يحظَ الإقليم منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف رسمي، ويتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك