انطلقت مباراة هولندا واليابان (2-2) في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القدس المحتلة مساء الأحد، في منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم 2026، وهي المباراة التي تعد أول مباراة في هذه النسخة تبدأ في موعدها المحدد دون أي تغيير.
ويعتبر عدم احترام موعد انطلاق المباريات، من بين الإخلالات العديدة التي شهدتها البطولة لحدّ الان، في نسخة تثير جدلاً واسعاً، وهناك رغبة في وضع حد لهذا التجاوز، الذي يحصل باستمرار في دوري السلة الأميركية، والمتمثل في تأخير المباريات قليلاً لأسباب مختلفة.
وأكدت صحيفة ليكيب الفرنسية، الاثنين، أن مباراة هولندا واليابان، وهي المباراة العاشرة في كأس العالم، وهي أول مباراة تبدأ في موعدها المحدد دونما أي تأخير، ما اعتبرته الصحيفة انتصاراً صغيراً للجماهير الحاضرة ومشاهدي التلفزيون.
وباستثناء هذه المباراة، بدأت جميع المباريات الأخرى بدرجات متفاوتة من التأخير.
ووفقاً لتقرير نشره الإذاعة البريطانية، الذي سجل مواعيد انطلاق المباريات الثماني الأولى، إذ لم تبدأ أي منها في موعدها المحدد.
وكانت أكثر مباراة تأخرت بدايتها هي المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا، والتي تأخرت ست دقائق.
وتلتها مباريات قطر ضد سويسرا (تأخرت 4 دقائق و53 ثانية)، والبرازيل ضد المغرب (تأخرت 4 دقائق و27 ثانية)، وهايتي ضد اسكتلندا (تأخرت دقيقتين و42 ثانية)، وكندا ضد البوسنة والهرسك (تأخرت دقيقتين و22 ثانية)، والولايات المتحدة ضد باراغواي (تأخرت دقيقتين و19 ثانية).
وبدأت مباراتان من أصل ثماني مباريات بتأخير أقل من دقيقة: كوريا الجنوبية ضد جمهورية التشيك (تأخرت 51 ثانية) وأستراليا ضد تركيا (تأخرت 40 ثانية).
وعلى الرغم من وجود بروتوكول صارم من الاتحاد الدولي لإعداد المباريات، إلا أن هذه التأخيرات، التي لا تؤثر بالضرورة على اللاعبين، قد تُحبط المشجعين.
إلى جانب التأخيرات في الجدول الزمني المُخطط له، مثل تأخر خروج لاعبي هايتي ضد اسكتلندا من النفق 90 ثانية، فإن بروتوكول النشيد الوطني الجديد هو الذي يُؤخر بداية المباراة، ومع غناء النشيد الوطني في منتصف الملعب من جميع اللاعبين الـ26 من كل منتخب، تصبح الأمور اللوجستية أكثر تعقيداً، وبالتالي تُسبب تأخيرات إضافية.
من المتوقع أن يختفي هذا الاتجاه مع تقدم المنافسة، وأن تصبح العملية أكثر مرونة في كل مرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك