عمان – الحلم تحوّل إلى حقيقة، ومنتخب النشامى يلعب بعد ساعات قليلة في كأس العالم 2026، في ظهور تاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم، الذي نجح بامتياز في تسليط الضوء على الأردن سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا، في مشهد يعكس أهمية كرة القدم في الترويج للبلد وتسويقه.
اضافة اعلانالأردن الآن يتصدر صفحات الصحف العالمية دون استثناء، ويحضر في تقارير القنوات العالمية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتحدث الإعلام العالمي في هذه اللحظات عن مواجهة منتخب النشامى لنظيره النمساوي عند الساعة السابعة من صباح يوم غد الأربعاء، في مستهل مشوار المنتخب الوطني في المونديال.
فرض منتخب النشامى حضوره على وسائل الإعلام العالمية بمختلف أشكالها، لا سيما في هذه اللحظات، التي تتناول المنتخب الوطني والأردن ومواقعه السياحية والأثرية، ولاعبي المنتخب والأندية التي يلعبون لها، في إطار تقديمها لمباراة المنتخب أمام النمسا، وتحضيراته لمواجهة الجزائر، وكيفية تعامله مع ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.
أينما وجّهت وجهتك الآن، وأينما أبحرت في وسائل الإعلام العالمية، ستجد اسم الأردن حاضرًا، والسبب في ذلك أن منتخب النشامى يشارك في أكبر تظاهرة كروية عالمية، ويلعب أمام أنظار وسائل الإعلام العالمية التي تمنح المونديال الأولوية القصوى في المتابعة والتغطية، خاصة فيما يتعلق بالتفاصيل.
بات منتخب النشامى محترفًا في عكس صورة ناصعة البياض عن الأردن، وربما تفوق بامتياز على الكثير من السفارات والوزارات في الترويج للأردن سياحيًا وثقافيًا، وهو ما يؤشر إلى أهمية كرة القدم في التعريف بالبلد وثقافته ومكنوناته، التي طالما عانت من ضعف في الترويج.
كرة القدم الأردنية، ممثلة بالمنتخب الوطني، مصدر فخر واعتزاز، وهذا يدعو الحكومة إلى أن تعي جيدًا، في مرحلة ما بعد كأس العالم، أهمية الرياضة، ولا سيما كرة القدم، وضرورة وضعها على سلم الأولويات عند توزيع الموازنة، إلى جانب ضرورة وضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المواقع التي تلامس العمل الكروي.
“النشامى” في المونديال، والعالم كله سيتمسمر أمام الشاشات عند السابعة من صباح غد، للتعرف على اللاعبين الذين وضعوا الأردن على خريطة كرة القدم العالمية.
فلكم التوفيق أمام النمسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك