أكد أكرم عطا الله، الكاتب في جريدة «الأيام» الفلسطينية، أن المعطيات القادمة من الأراضي المحتلة تشير إلى حالة غضب داخل إسرائيل من بنود أو مسودة الاتفاق المطروح، مع طرح تساؤلات حول مدى قدرة بنيامين نتنياهو على عرقلة هذا الاتفاق أو تفخيخه أو تعطيله، في ظل ما يثيره ذلك من مخاوف متزايدة.
المشهد الداخلي في إسرائيل يعكس حالة ارتباك واضحةوأشار «عطا الله»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المشهد الداخلي في إسرائيل يعكس حالة ارتباك واضحة، حيث تبدو الصحافة الإسرائيلية والمعارضة في حالة انتقاد حاد للحكومة، مقابل صمت من مكتب رئاسة الحكومة وغياب الخطاب المعتاد لنتنياهو، الذي كان يظهر بعد كل حدث أو اتفاق ليعلن ما يصفه بالإنجازات، وهو ما يعكس حالة قلق وتوتر داخل المؤسسة الإسرائيلية.
شعور بالإحباط داخل إسرائيلوأضاف أن هذا الصمت غير المعتاد يتزامن مع شعور بالإحباط داخل إسرائيل، ليس فقط من الاتفاق ذاته، وإنما من تداعياته المحتملة على الدور الإقليمي لإسرائيل، مشيرًا إلى أنها كانت تقدم نفسها خلال السنوات الماضية باعتبارها القوة القادرة على مواجهة إيران، وهو ما قد يتأثر مع أي تغيّر في موازين القوة أو التفاهمات الإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك