روسيا اليوم - وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف العربية نت - "فيفا" يبرئ الحكم الأسترالي من تهمة "العنصرية" وكالة شينخوا الصينية - أردوغان: الاتفاق الأمريكي الإيراني أنهى "الحرب العبثية" على إيران فرانس 24 - السعودية تفرض التعادل على الأوروغواي في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 روسيا اليوم - مصر.. فيديو رقص بملابس خادشة يقود "بلوغر التجمع" إلى مباحث الآداب (صورة) روسيا اليوم - الخارجية البريطانية: سنزود أوكرانيا بيورانيوم مخصب بقيمة 280 مليون دولار فرانس 24 - السعودية تفرض التعادل على الأوروغواي في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 روسيا اليوم - مسعف روسي يروي تفاصيل إنقاذ أكثر من 500 جندي خلال عامين في منطقة العملية العسكرية الخاصة الجزيرة نت - نيمار.. فحوص جديدة وغياب مستمر عن التدريبات وكالة سبوتنيك - أزمة دولية حول دفع الضرائب في عصر الذكاء الاصطناعي... كيف تربح الصين مونديال 2026 وهي خارج المنافسة؟
عامة

موضة المدربين المغاربة في الدوري المصري!

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

أوشك موضوع استعانة الأندية المصرية بالمدربين المغاربة أن تتحول إلى موضة. . بدأها النادي الأهلي بالاتفاق مع المغربي حسين عموتة، ثم اتبعه نادي مودرن اسبورت الذي لم يمضى على إتفاقه مع رضا شحاته سوى أيام ...

أوشك موضوع استعانة الأندية المصرية بالمدربين المغاربة أن تتحول إلى موضة.

بدأها النادي الأهلي بالاتفاق مع المغربي حسين عموتة، ثم اتبعه نادي مودرن اسبورت الذي لم يمضى على إتفاقه مع رضا شحاته سوى أيام قليلة ليصدر بيان التعاقد مع المغربي محمد أمين بن هاشم.

ليس لدي أدنى اعتراض على استعانة أي نادي بمدرب من أي جنسية سواء كانت عربية أو أجنبية، ولكن ينتابني الهم والحزن إلى ما وصل إليه حال المدرب المصري، وهو أحد أطراف اللعبة مع اللاعبين والأجهزة المعاونة.

ولن أتعرض لتلك الملايين التي تدفعها الأندية لهؤلاء المدربين، علما بأنهم في بلادهم لا يتقاضون ربع ما يحصلون عليه في مصر، ولن أحزن أكثر من الحكومة على تلك الملايين من الدولارات التي تذهب سدى.

نعم أغفلت الحكومة والهيئات الرياضية دورها في إعداد المدربين وصقلهم ليكونوا أحد مصادر العملة الصعبة، لدرجة أننا عندما نتحدث عن المدربين المصريين الذين يعملون في الخارج نقول المثل الشائع (عد غنماتك يا جحا).

نعم الدولة في وقت من الأوقات كانت تولي اهتماما بذلك وترسل أبناءها لأخذ دورات ومعايشات في الخارج على غرار ليبزج.

نعم هذا كان موجودا عندنا واسألوا الدكتور عبد المنعم عمارة وزير الشباب والرياضة انذاك!نعم أغرت الدولة اللاعبين والنجوم القدامى بالراحة في استديوهات التحليل (شغلة من لا شغلة له) والاستمتاع بالتكييف مقابل أرقام فلكية، فلماذا تعب القلب وحرقة الدم التي يتعرض لها من يعمل في مجال التدريب؟ !متى تتخلص وزارة الشباب والرياضة من البيانات الإنشائية من نوعية بناء الإنسان وغيرها في الوقت الذي هجر فيه الشباب مراكز الشباب والأندية!المثير للدهشة أن راتب هذا المدرب الأجنبي أو ذاك ربما يتجاوز ال100 ألف دولار فضلا عن إقامة في فندق خمس نجوم أو في فيلا في أحد الأماكن الراقية.

هو ده التطور الذي تنشده كرة القدم المصرية.

اللي يغيظك ويحرق دمك إن هذا النادي أو ذاك يقدم عقد المدرب لاتحاد الكرة بالجنيه المصري وبمبلغ لا يتجاوز الألف دولار! مليون علامة استفهام.

هو معتمد جمال الذي تفوق على كل الأجانب الموجودين في الدوري المصري كان لابس برنيطة! وهناك عشرات من نوعية معتمد لكنهم يبحثون عن فرصة ولكن كيف نعطيه فرصة وقانون السماسرة هو الذي يحكم اللعبة!لم يتعظ الأهلي ولا غيره من صفقات المدربين الأجانب الفاشلة التي أتحفنا بها على مر عشر سنوات ماضية وها هو ماض في طريقه ومن ورائه أندية تقلد تقليد أعمي!لا توجد جهة واحدة في مصر طلبت عقود هؤلاء المدربين واكتشاف الحقيقي من المضروب لتحصل الدولة على حقوقها من رسوم وضرائب.

عموما مازال الآذان في مالطة يطربني، وسنظل نؤذن ما حيينا من أجل يوم نري فيه صلاح كرة القدم المصرية، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك