روسيا اليوم - عبور ثلاث ناقلات نفط إيرانية وسفينتان تجاريتان المياه الدولية عقب اتفاق لرفع الحصار الأمريكي قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة| كيف ستنعكس التطورات الدبلوماسية على الساحة اللبنانية؟ إيلاف - اتفاق على عقد مؤتمر اتحاد كتاب المغرب و"القطع مع ما مضى" قناه الحدث - نتنياهو يرى التفاهم الجديد تهديداً لمكاسب الحرب العربية نت - اتفاق إيران يكشف شرخاً متزايداً بين ترامب ونتنياهو قناة الشرق للأخبار - فانس: اتفاق إيران وقع إلكترونيا.. هل ستحصل طهران على أموالها؟ وكالة الأناضول - مونديال 2026.. منتخب مصر يفرط بفوز تاريخي أمام بلجيكا CNN بالعربية - كأس العالم.. هذا ما فعله محمد صلاح مع حسام حسن لحظة انفعال المدرب على الحكم روسيا اليوم - قائد الجيش الأوغندي يعتقل أحد رموز المعارضة في البلاد لتلقينه "درسا لا ينسى" التلفزيون العربي - آثار الحكيم تكشف سر اعتزالها الفن.. لماذا ابتعدت عن الأضواء؟
عامة

في حصيلة حرب أوشكت أن تنتهي

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

إذا صدقنا ترامب ذا المصداقية المتدنية، هذه المرة، فمن المفترض أن يوقع الأمريكيون والإيرانيون، الأحد، على اتفاق لوقف العمليات العسكرية بصورة متبادلة، يشمل جميع حلفاء الجانبين، ويقضي بفتح مضيق هرمز أمام...

إذا صدقنا ترامب ذا المصداقية المتدنية، هذه المرة، فمن المفترض أن يوقع الأمريكيون والإيرانيون، الأحد، على اتفاق لوقف العمليات العسكرية بصورة متبادلة، يشمل جميع حلفاء الجانبين، ويقضي بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة «فوراً»!وزير خاجية إيران، عراقجي، بدا أكثر حذراً من تغريدة ترامب، كما من تفاؤل الوسيط الباكستاني، ويدور الحديث عن «خلاف إيراني داخلي» بشأن «بعض بنود» مسودة الاتفاق المسربة، بدلالة مظاهرات خرجت في شوارع طهران تتهم عراقجي بالتفريط!يمكن قراءة هذا المشهد باعتباره تكتيكاً تفاوضياً من القيادة الإيرانية، لاستنزاف ما يمكن تحصيله من المفاوض الأمريكي، الذي يعمل تحت ضغط استعجال ترامب للخروج من الورطة التي جره إليها نتنياهو.

فواقع الحال أن ترامب الذي كان يحلم بتكرار «التجربة الفنزويلية» في إيران، وجد نفسه وقد تكسرت أسنانه، سياسياً، على لقمة من حجر، في الوقت الذي ظن أنه بصدد نهش قطعة من الجبنة الطرية.

وفشلت خطة نتنياهو في استدراج تغيير انقلابي داخل بنية نظام الملالي، بعد نجاحه في قطع رأسه من خلال اغتيال علي خامنئي وعدد من أركان القيادة، كما فشل ترامب في توريط كرد إيران في الحرب ضد النظام، أو في تشجيع ثورة شعبية تطيح بالنظام تحت وقع الحرب والحصار.

صحيح أن خسائر إيران العسكرية والاقتصادية هائلة، وقد لا تتمكن من استدراكها خلال سنوات، لكن النظام استطاع أن يحافظ على ثباته وتماسكه، بل إن الحرب ساعدته على إنهاء جذوة الثورة الشعبية الأخطر عليه، التي كانت قد اندلعت قبل شهرين من بداية الحرب، ويمكن التخمين بأنها لن تستأنف في وقت قريب، بعدما أدت إلى استعادة شيء من الوحدة الوطنية، أمام خطر العدو الخارجي، وصفة الأنظمة الاستبدادية المجربة للتملص من الاستحقاقات الداخلية الضاغطة.

وإذا صحت التفسيرات الرائجة بخصوص بند «الالتزام المتبادل بعدم الاعتداء» بين واشنطن وطهران، بما يشمل حلفاء الطرفين، فهذا يعني اعترافاً أمريكياً ضمنياً بشبكة تحالفات إيران الإقليمية، حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية في العراق وجماعة الحوثي في اليمن، في ما يمكن اعتباره مكسباً صافياً للنزعة الإمبراطورية لإيران على حساب جواره العربي، وإن بزخم أقل بكثير مما قبل الحرب.

قد لا تلتزم إسرائيل مباشرةً بالتوقف عن ضرباتها لحزب الله، ولكنها لن تجد ذريعة مناسبة إذا التزم الحزب بوقف هجماته.

ترامب المصدوم بقدرة نظام إيران على الصمود أمام الهجمات الأمريكية ـ الإسرائيلية، سيحقق «انتصاره» المشتهى على منصة «تروث» مكتفياً بـ»إنجاز» فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك