أبوظبي – مباشر: أدانت 84 دولة والاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك، الهجوم الذي استهدف بنية تحتية كهربائية تقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرة مسيّرة في 17 مايو 2026، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
وتضمنت الدول المشتركة في البيان الإمارات العربية المتحدة، والأرجنتين، وأرمينيا، وأستراليا، والنمسا، والبحرين، وبلجيكا، وبلغاريا، وكندا، وشيلي، وكولومبيا، واتحاد جزر القمر، وكوستاريكا، وكوت ديفوار، وكرواتيا، وقبرص، وتشيكيا، والدنمارك، ومصر، والإكوادور، وإستونيا، والاتحاد الأوروبي، وفنلندا، وفرنسا، وجورجيا، وألمانيا، واليونان، وغواتيمالا، وهندوراس، وهنغاريا، وأيرلندا، وإيطاليا، واليابان، والأردن، وكازاخستان، والكويت، ولاتفيا، ولبنان، وليبيا، وليختنشتاين، وليتوانيا، ولوكسمبورغ، ومالطا، وجزر مارشال، وموريشيوس، وجمهورية مولدوفا، والمغرب، وهولندا، ونيوزيلندا، والنرويج، وباكستان، وبالاو، وباراغواي، وبيرو، والفلبين، وبولندا، والبرتغال، وقطر، وجمهورية كوريا، ورومانيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين، وسان مارينو، والمملكة العربية السعودية، وصربيا، وسيشيل، وسنغافورة، وسلوفاكيا، وسلوفينيا، وإسبانيا، والسويد، وسويسرا، والجمهورية العربية السورية، وتونغا، وتركيا، وأوكرانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوروغواي، وفييت نام، واليمن.
وأكد البيان أن الهجوم، الذي نُسب إلى فصائل مسلحة في العراق، انطوى على مخاطر جسيمة تهدد المدنيين والأعيان المدنية، فضلاً عن احتمالية التسبب بعواقب إشعاعية وبيئية وصحية خطيرة عابرة للحدود، داعياً إلى الوقف الفوري والدائم لجميع الهجمات الموجهة ضد الإمارات، بما في ذلك تلك التي تستهدف المنشآت النووية المخصصة للأغراض السلمية.
وشددت الدول الموقعة على دعمها الثابت لسيادة الإمارات وسلامة أراضيها، مطالبة جميع الدول بالامتناع عن أي أعمال عدائية أو استخدام للقوة بما يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، وضمان عدم استخدام أراضيها من قبل جهات غير حكومية لشن هجمات ضد دول أخرى.
وأشاد البيان بالإجراءات التي اتخذتها الإمارات للتعامل مع تداعيات الهجوم، وبالمعلومات التي قدمتها بصورة سريعة وشفافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن الحادث ومستويات الإشعاع حول محطة براكة، مؤكداً أن مستويات الإشعاع ظلت ضمن المعدلات الطبيعية.
كما نوه بالجهود الإماراتية المستمرة لضمان التشغيل الآمن والسلمي لمحطة براكة للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية وتحت إشراف الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وبالتنسيق القائم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد البيان أهمية حماية البنية التحتية النووية المخصصة للأغراض السلمية من التهديدات والأعمال العدائية، داعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لحماية محطات القوى النووية والمواقع المرتبطة بها، من خلال تطوير تدابير الحماية المادية، وتعزيز الجاهزية والاستجابة لحالات الطوارئ، ورفع مستويات المرونة والأمن النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك