السوسنة - وصف مسؤولون إسرائيليون، الاثنين، الاتفاق بين واشنطن وطهران بـ" الصادم"، واعتبروا أنه بمثابة إلقاء تل أبيب" تحت عجلات الحافلة"، وفقا لإعلام عبري.
وقالت القناة 13 الخاصة: " في إسرائيل ساد الذهول".
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم: " تم إلقاء إسرائيل تحت عجلات الحافلة".
وتابعت: " بعد إعلان الخبر، أبدى مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى (لم تسمه) غضبه الشديد، ووصف الاتفاق بأنه صادم بالنسبة لنا".
القناة أضافت: " يأتي هذا الاتفاق بعد فترة طويلة توقعت خلالها إسرائيل أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستفشل".
وكشفت عما قالت إنها محادثة متوترة جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونائب الرئيس الأمريكي جيه.
دي.
فانس، مساء الأحد، تناولت وجود الجيش الإسرائيلي في لبنان.
ونقلت عن مصادر مطلعة على التفاصيل قولها إنه خلال المحادثة طرحت بنود من الاتفاق المتبلور مع إيران.
وقال أحد المسؤولين الإسرائيليين للقناة: " الجيش الإسرائيلي لن ينسحب، لكن من الآن فصاعدًا ستخضع كل عملية للتقييم".
و" معنى ذلك أنه رغم عدم وجود انسحاب إسرائيلي كامل، فإن أي نشاط عسكري سيخضع من الآن لرقابة وفحص أكثر دقة"، وفقا للقناة.
ونقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع إن الاتفاق لا يشمل انسحابا إسرائيليا من جنوبي لبنان، وإن إسرائيل ستحتفظ ما أسماه" حقها في الدفاع عن نفسها ضد حزب الله".
فيما نقلت القناة 15 العبرية عن وزراء بالمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت) لم تسمهم إنهم طالبوا خلال انعقاد المجلس مساء الأحد نتنياهو بالاستمرار في العمل بلبنان، واحتلال المزيد من الأراضي.
وقال نتنياهو خلال الاجتماع إن" الهدف الأساسي هو الحفاظ على حرية العمل في مواجهة أشد الضغوط".
وأضاف: " لن تكون هناك حصانة في بيروت ولا في طهران"، حسب القناة.
كما قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير خلال الاجتماع إن" الجيش لن ينسحب ويعود إلى الحدود، ولا يمكن تعريض الجنود للخطر".
القناة نقلت عن وزراء في" الكابينيت" قولهم خلال الاجتماع إن ترامب" استسلم للنفط والمال".
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن نتنياهو أنه يجهل تفاصيل الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وأعرب عن تمسكه بمواصلة احتلال مناطق لبنانية.
ونتنياهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينما قال الرئيس الأمريكي الاثنين إن بلاده وإيران وقعتا بالفعل الاتفاق وإن مضيق هرمز سيكون" مفتوحا بالكامل" بداية من الجمعة، اكتفت طهران بالقول إن التوقيع على المذكرة سيتم بمدينة جنيف السويسرية الجمعة.
ويبدو وفقا لمراقبين أن التوقيع المسبق بمثابة تفعيل فوري ومؤقت لوقف إطلاق النار ورفع الحصار البحري عن إيران، فيما ستشهد جنيف مراسم التوقيع الحضوري العلني والنشر الرسمي وتدشين مرحلة الـ60 يوما للمفاوضات الفنية الشائكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك