أطلق على محصول القطن.
الذهب الأبيض.
نتيجة للثراء الذي ذاع وانتشر عن دلتا طوكر والزراعة فيها.
أوتمنا ملوتي.
بالبجاوية.
قفزة اقتصادية إلى الأمام للمزارعين والملاك في دلتا طوكر.
فمنهم من استثمر الأموال في العقارات وتشييد المباني و العمارات في مدن الشرق بورتسودان وكسلا و سنكات.
وآخرين استثمروها في الأعمال التجارية.
وتوسعة النشاط الزراعي.
بينما البعض أنفقوا على تعليم أبنائهم وإرسالهم لنيل التعليم العالي و الجامعي.
وهكذا عاش أهل طوكر في رفاهية وازدهار.
من الحكايات التي واكبت تلك الرفاهية والرخاء في طوكر ساحكي طرفتين.
الأولى حدثت في حوض دامبيل جنوب شرق مدينة طوكر.
حيث كان الأمين ود النقيب يزرع.
وكانت السياسات الزراعية التي يضعها الخواجات والمفتشون الزراعيين.
لا تسمح بقطع المحاصيل أو الحصاد الا بعد مرور الخواجة والإعلان في المكتب.
لكن ود النقيب قرر حصاد حقله بدون اخذ إذن من مكتب الزراعة.
بل قام بعمل نفير واحتفال بذلك في أرضه الزراعية.
وجمع عدد من المغنين والمغنيات.
احد المزارعين افشى ذلك إلى مكتب الزراعة في طوكر.
حيث حضر المفتش الانجليزي سريعا على صهوة حصانه.
لكن ود النقيب رآه من بعيد وشك أن هناك وشاية.
فوجه راقصة جميلة من ذوات الشعر الطويل و المدهون بالعطر والصندل والدريرة.
أن تبدأ بالرقص أمام الخواجة عند وصوله فورا.
وان تفاجأه بشبال في وجهه.
عند وصول الخواجة مكان المحفل.
رأى المحاصيل المقطوعة.
والناس الذين يغنون يرقصون في فرح وسرور.
في ذات الوقت الذي اتجهت اليه المغنية وهي ترقص وتتمايل.
وفاجأتته بشبال في وجهه.
!فغَمرته العطور.
ورائحة الصندل.
فاعجبه الحال فجأة ونظام الحفل.
اما الطرفة الثانية عن احد مزارعي حوض مكريك.
شمال شرق طوكر.
من الذين اكتنزوا المال.
فوضع العملة المعدنية المخرومة في خيط مثل العقد وعلقها في رقبة الحمار الذي يستخدمه للركوب.
يقصد أن أرضه مكريك التي يزرعها.
omarshareef9999@gmail.
com.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك