القدس العربي - حسام حسن يكشف “سر” حصار بلجيكا.. ويرسم أحلام مصر المونديالية العربية نت - السعودية تخسر 7 نقاط في كأس العالم بأهداف "الوقت القاتل فرانس 24 - مونديال 2026: مدرب العراق يحثّ "غير المرشحين على مفاجأة العالم" قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The Guardian: Expectations of a revolt against reopening the Strait of Hormuz cont... روسيا اليوم - اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة! فرانس 24 - قرار فرنسي بإقفال 12 جناحا إسرائيليا في معرض للسلاح يثير غضب تل أبيب وكالة شينخوا الصينية - الرئيسة المكسيكية تدافع عن "يوسمكا" وتعرب عن استعدادها لمناقشتها مع ترامب الجزيرة نت - امنحوه الفرص.. مدرب النرويج يوجه لاعبيه قبل مباراة العراق وكالة شينخوا الصينية - مناظر محمية نهر نانونغ الطبيعية الوطنية في شمال شرقي الصين وكالة سبوتنيك - جدلية السلام مع إسرائيل تقسم المكونات اللبنانية... كيف تنظر دول الخليج للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟
عامة

الماء يجري من تحت الأرجل ولا يشعر أحد به

كل العرب
كل العرب منذ 3 ساعات
2

يقول المثل الشعبي: " الماء يجري من تحت الأرجل ولا يشعر أحد به"، وهو مثل يعبر عن الأخطار التي تتسلل بصمت حتى تصبح واقعا لا يمكن تجاهله. وما كان يُنظر إليه بالأمس مؤامرة أصبح اليوم واقعا ملموسا تتجلى مل...

يقول المثل الشعبي: " الماء يجري من تحت الأرجل ولا يشعر أحد به"، وهو مثل يعبر عن الأخطار التي تتسلل بصمت حتى تصبح واقعا لا يمكن تجاهله.

وما كان يُنظر إليه بالأمس مؤامرة أصبح اليوم واقعا ملموسا تتجلى ملامحه على أرض الواقع.

لقد بدأ مشروع تجزئة الوطن العربي منذ اتفاقية سايكس ـ بيكو التي قسمت المنطقة إلى كيانات وحدود مصطنعة، ويبدو أن هذا المشروع لم يتوقف عند ذلك الحد، بل يتخذ اليوم أشكالا جديدة تحت عناوين مختلفة، ولم يعد بعض الساسة والمفكرين في الغرب يترددون في الحديث علنا عن خرائط جديدة للمنطقة تقوم على تقسيم الدول العربية إلى دويلات أصغر على أسس عرقية أو مذهبية أو طائفية من اجل السيطرة عليها وتنصيب حكام فاسدين.

ففي العراق، طُرحت تصورات لدولة كردية وأخرى سنية وثالثة شيعية.

وفي سوريا تبرز مشاريع تقسيمية بأشكال متعددة، وكذلك الحال في اليمن وليبيا وغيرها من الأقطار العربية التي أنهكتها الصراعات والحروب الداخلية.

وقد يفرح بعض الاقليات بهذه الطروحات لأنها تتوافق مع انتماءات ضيقة أو حسابات آنية، لكن السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يمكن لهذه الدويلات أن تعيش بأمن واستقرار وهي تقوم أساسا على الانقسام والخصومة؟ وما هي مقومات بقائها وقوتها في عالم لا مكان فيه للكيانات الضعيفة والممزقة؟الدول الصغيرة المنقسمة على نفسها تصبح أكثر عرضة للتبعية والتدخلات الخارجية، وتفقد القدرة على حماية مصالح شعوبها وتحقيق التنمية والازدهار وهذا ما يحدث في كثير من الدول العربية.

قد تظن بعض الاقليات أنهم يحققون مكاسب آنية من خلال إقامة كيان خاص بهم بدعم الدول الاستعمارية، لكن هذا مثل ذر الرمل بالعيون وما يقصده الاستعمار من اقامة دويلات صغيرة وضعيفة هو من اجل استغلال ثرواتها واستنزاف الإنسان والموارد.

إن التحدي الحقيقي لا يكمن في انتصار دولة على اخرى داخل الوطن الواحد، بل في وقف نزيف الاقتتال الداخلي، وتعزيز الحوار والتفاهم، وتغليب المصالح الوطنية والقومية العليا على المصالح الفئوية الضيقة.

فالأمم القوية تبنى على الوحدة والتكامل والتعاون، لا على الانقسام والتناحر.

إن ما تحتاجه الأمة العربية اليوم هو الوعي بالمخاطر المحدقة بها، والعمل على تعزيز ثقافة الوحدة والتسامح والشراكة بين مكوناتها المختلفة، لأن الحفاظ على الأوطان أقوى وأبقى من أي مكاسب مؤقتة قد يحققها الانقسام.

والتاريخ يعلمنا أن الأمم التي تتفرق تضعف، أما الأمم التي تتوحد حول مصالحها الكبرى فإنها قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أفضل لأبنائها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك