مثّلت كسوة الكعبة المشرفة على مدى أكثر من قرن أحد أبرز مظاهر العناية التي أولتها المملكة العربية السعودية لبيت الله الحرام، حيث توارث ملوك المملكة مسؤولية الإشراف على صناعتها وتطويرها جيلًا بعد جيل، في مسيرة متواصلة امتدت منذ عهد الملك المؤسس حتى اليوم.
وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله- بين عامي 1395هـ – 1402هـ تواصلت أعمال تطوير صناعة الكسوة وتعزيز إمكاناتها، فيما شهد عهد الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله- خلال الفترة 1402هـ – 1426هـ تحديث مصنع الكسوة وتطوير تجهيزاته الفنية.
أما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- فقد شهدت صناعة الكسوة مزيدًا من التطوير وتعزيز النسيج المستخدم والتقنيات المساندة، بما يواكب المكانة العظيمة للكعبة المشرفة ويعزز جودة العمل في مختلف مراحل الإنتاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك