اطلع وفد من قيادات حكومة دبي، خلال زيارته إلى مملكة الدنمارك، على أبرز التجارب الرائدة وأفضل الممارسات في عدد من القطاعات الحيوية والمستقبلية، بما يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية تدعم تطوير العمل الحكومي، وتحفّز الابتكار، وتواكب التوجهات المستقبلية.
وشهد برنامج الوفد في العاصمة كوبنهاغن سلسلة من اللقاءات والزيارات الميدانية لجهات حكومية ومؤسسات وشركات عالمية رائدة، اطّلع خلالها على النماذج المتقدمة في مجالات تعزيز جودة الحياة والرفاه الاجتماعي، وقطاع التعليم ومهارات المستقبل، والابتكار والتخطيط الحضري والاقتصاد الإبداعي والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، كما ناقش مع مسؤولي تلك الجهات فرص تعزيز التعاون، واستكشاف المبادرات والممارسات المؤسسية المبتكرة التي تسهم في تطوير السياسات والخدمات الحكومية والارتقاء بجودة الحياة.
وضم الوفد ممثلين عن المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وغرف دبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهيئة تنمية المجتمع، ودبي الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ومؤسسة دبي للمستقبل، والقيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة الجليلة، وبلدية دبي، ودائرة المالية في حكومة دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، ومؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي، ومؤسسة دبي للإعلام، وهيئة دبي الرقمية، ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ومؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ودبي القابضة، وفرجان دبي.
وزار الوفد وزارة الشؤون الاجتماعية والإسكان وكبار السن في الدنمارك، واطلع على السياسات الوطنية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة والرفاه الاجتماعي، وآليات تطوير الخدمات الموجهة للأفراد والأسر وكبار السن وفق نهج استباقي يركّز على احتياجات المجتمع وتغيراته المستقبلية.
وفي قطاع التعليم، زار وفد قيادات حكومة دبي مدرسة بودينغه، واطلع على نموذجها التعليمي القائم على تمكين الطلبة وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في العملية التعليمية، إلى جانب التركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع والتعلم المستمر.
وفي القطاع الصحي، زار الوفد «هيلث كير دنمارك»، وهي منظمة غير ربحية وبشراكة وطنية بين القطاعين العام والخاص للترويج للخبرات والحلول الصحية الدنماركية عالمياً، حيث تعرف الوفد على التجربة الدنماركية في توظيف الابتكار والتكنولوجيا والشراكات متعددة الأطراف لتطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز استدامتها.
واطلع الوفد على نماذج التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص في تطوير الحلول الصحية المتقدمة، وتحسين جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءتها التشغيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك