وبحسب التقرير، فإن نهاية الصيف المقبل تمثل الموعد النهائي لبيع منتجات تشمل المربى والشاي وعلب زينة الزهور، وإلا قد تصبح غير صالحة للبيع، ما يضع العلامة التجارية أمام ضغوط مالية متزايدة.
وتشير التقديرات إلى أن خسائر المربى وحدها قد تصل إلى 5 ملايين دولار، مع احتمال إضافة نحو مليون دولار أخرى بسبب منتجات الزينة.
وتعود الأزمة، وفق التقرير، إلى قرار توسعي سريع اتخذته ميغان ماركل بعد النجاح الأولي لعلامتها، حيث شهدت المنتجات عند إطلاقها في أبريل 2025 إقبالًا كبيرًا أدى إلى نفادها خلال دقائق.
لاحقًا، قامت الشركة بزيادة الإنتاج بشكل كبير لتلبية الطلب المتزايد، بما في ذلك رفع الكميات إلى عشرة أضعاف.
كما أضافت العلامة لاحقًا منتجات جديدة مثل النبيذ الوردي، الذي نفد أيضًا خلال وقت قصير، ما دفع إلى توسيع نطاق الإنتاج بشكل أكبر.
ولكن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود فائض كبير في المخزون، حيث كشف خلل في الموقع الإلكتروني عن مئات الآلاف من وحدات المربى غير المباعة، وسط تقارير غير مؤكدة عن توزيع جزء منها مجانًا.
وفي المقابل، تواجه العلامة تحديًا إضافيًا يتمثل في تراجع عدد الزيارات إلى موقعها الإلكتروني خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما اعتبره محللون مؤشرًا على تراجع الزخم التسويقي، رغم عدم صدور أرقام رسمية من الشركة.
وانخفضت الزيارات من 246 ألف زيارة في ديسمبر إلى 178 ألفًا في أبريل، مع تذبذب واضح خلال الأشهر السابقة، وفق بيانات شركات تحليل الويب.
من جانبه، انتقد متحدث باسم ميغان ماركل هذه التقارير، معتبرًا أنها تعتمد على مصادر غير مؤكدة وتعيد تكرار سيناريوهات سلبية دون أدلة حاسمة، مشددًا على أن النتائج النهائية ما تزال غير واضحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك