Independent عربية - السعودية تتعادل مع أوروغواي في مستهل مشوارها بكأس العالم العربية نت - ثياو: سأذكر لاعبي السنغال بقصة ميتسو أمام فرنسا العربي الجديد - دور قطري مؤثر خلف الكواليس لإنجاز التفاهم الأميركي الإيراني قناة التليفزيون العربي - وقف الحرب، رفع الحصار وفتح مضيق هرمز.. اتفاق على حد السيف بين طهران وواشنطن في انتظار التفاصيل! قناة الشرق للأخبار - للنجاح قصة - عمرها عقدين.. مغامرات محمد السهيمي وإخوانه في (آرو كرييتف) قناة الجزيرة مباشر - UK authorities ban social media for those under 16 العربي الجديد - الوساطة الباكستانية... من قناة اتصال إلى وسيط مباشر قناة الغد - تحطم قاذفة قنابل أميركية في كاليفورنيا وترجيح مقتل طاقمها العربية نت - جائزة فالفيردي تثير الجدل CNN بالعربية - تصريحات "متضاربة" لترامب ونائبه بشأن "الـ300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران"
عامة

إبراهيم الحجاج في قفص الشخصية الواحدة.. موهبة ضلّت طريقها أم فقاعة؟

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
2

موهبة الممثل إبراهيم الحجاج. . هل كانت لقطة عابرة في مشهد الدراما السعودية؟سؤال جوهري تعمّقه السيرة القصيرة التي قدمها حتى الآن، إذ جاءت مشاركاته محمّلة بوعد فني واضح، وبطاقة كوميدية بدت قادرة على م...

موهبة الممثل إبراهيم الحجاج.

هل كانت لقطة عابرة في مشهد الدراما السعودية؟سؤال جوهري تعمّقه السيرة القصيرة التي قدمها حتى الآن، إذ جاءت مشاركاته محمّلة بوعد فني واضح، وبطاقة كوميدية بدت قادرة على منح الشاشة السعودية وجهاً مختلفاً، خفيفاً، حاضراً، سريع الالتقاط وقادراً على تحويل التفاصيل الصغيرة إلى لحظة ضحك.

لذلك استقبله الجمهور في بداياته بكثير من التفاؤل، خصوصاً مع حضوره اللافت في «منهو ولدنا»، حيث ظهر بـ«كاركتر» بدا طازجاً في ملامحه وإيقاعه وطريقة بنائه.

لكن المشكلة، أن تلك اللمعة الأولى تحولت إلى قيد خانق، فالشخصية التي منحته الحضور صارت العباءة التي لم يغادرها.

وبدلاً من أن تكون محطة تأسيس، أصبحت قالباً جاهزاً يُعاد إنتاجه بنبرات قريبة، وانفعالات مألوفة، وإيقاع كوميدي متكرر.

هنا بدأ الخطر الفني، فالممثل الذي كان يُفترض أن يتطور من شخصية إلى أخرى، صار يدور حول الشخصية نفسها، كأنه يستدعي ظلال نجاحه الأول فقط.

إبراهيم الحجاج اليوم أصبح عالقاً في فخ «الكاركتر» الواحد، ذلك الفخ الذي ابتلع من قبل أسماء كوميدية لامعة، وفي مقدمتها فايز المالكي، حين سجنته شخصية «مناحي» بالمؤبد داخل ذاكرة الجمهور ونفسه، فصار كل دور لاحق يُقاس بها أو يُرد إليها.

مثلاً العمل الرمضاني الأخير لم يمنحه إضافة حقيقية، بل ظهر كامتداد باهت لما سبق، لا كخطوة جديدة.

الفنان الكوميدي الحقيقي لا يعيش طويلاً على النبرة نفسها كما هو الحجاج، فلا يكفي أن يكون ناجحاً ومن حوله سيل من التطبيل كي يبقى نجماً، فعليه أن يغامر، أن يكسر صورته التي باتت مملة.

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم لا يتعلق بقدرة إبراهيم الحجاج على إضحاك الجمهور، بل بحقيقة موهبته الفنية وحدودها، إذ تعاظمت الشكوك حول ما إذا كان الجمهور قد شاهد بالفعل ممثلاً متعدد الأدوات، أم مجرد «كاركتر» واحد جرى تضخيمه أكثر مما يحتمل.

الفارق بين الموهبة الحقيقية والفقاعة المؤقتة يظهر عند أول اختبار للتجدد، وبين هذين الاحتمالين يقف إبراهيم الحجاج اليوم في منطقة حرجة، وعليه إثبات نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك