الخرطوم 15 يونيو 2026 (شينخوا) استقبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليوم (الاثنين) وفدا من سفراء الاتحاد الأوروبي لدى السودان، في أول زيارة من نوعها إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب في البلاد في أبريل 2023.
وقال مجلس السيادة السوداني، في بيان صحفي، إن البرهان أطلع السفراء، خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم، على تطورات الأوضاع الإنسانية والأمنية في البلاد.
وأوضح البيان أن البرهان قدم شرحا حول تداعيات الحرب الدائرة في السودان، مشيرا إلى ما وصفه بالانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين، ومؤكدا ضرورة وقف الدعم الخارجي الذي تتلقاه تلك القوات.
وشدد البرهان، بحسب البيان، على أن العملية السياسية تمثل" شأنا سودانيا خالصا" ينبغي أن تتم داخل السودان وبإرادة السودانيين، معربا عن ترحيبه بأي دعم دولي يساهم في تحقيق الاستقرار والسلام والتنمية ويحترم سيادة البلاد.
من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى السودان وولفروم فيتر، في تصريحات للصحفيين عقب اللقاء، " إن الزيارة تهدف إلى الوقوف على حقيقة الأوضاع في السودان والاستماع إلى السودانيين بشأن المعاناة الإنسانية التي خلفها النزاع المستمر".
وأضاف أن الزيارة تأتي في إطار" استعداد الاتحاد الأوروبي للانخراط مع الأطراف السودانية للمساعدة في إيجاد مخرج للأزمة، ودعم عملية انتقال مدني ديمقراطي مستقلة في السودان".
وأكد فيتر رفض الاتحاد الأوروبي إقامة أي كيانات موازية للسلطة في السودان، داعيا إلى وقف تدفق الأسلحة إلى البلاد بطرق غير مشروعة ومنع مشاركة المرتزقة والمقاتلين الأجانب في النزاع.
وتعد هذه الزيارة الأولى لسفراء الاتحاد الأوروبي إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023، والتي أسفرت عن أزمة إنسانية واسعة النطاق وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها.
ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، كما ألقت بآثار اقتصادية واسعة على مختلف القطاعات الحيوية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك