مرجعيون، جنوب لبنان 15 يونيو 2026 (شينخوا) أعلن حزب الله في لبنان، اليوم (الاثنين)، استهداف قوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تتقدم في إحدى المناطق الحدودية جنوب البلاد، مؤكدا أن العملية أدت إلى تراجع القوة المستهدفة.
وقال حزب الله، في بيان، إن مقاتليه رصدوا عند الساعة 18: 15 بالتوقيت المحلي قوة إسرائيلية مؤلفة من جرافة عسكرية ودبابتين من طراز" ميركافا" تتقدم من منطقة حمى أرنون - الكماشة باتجاه منطقة المعبر في أطراف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن عناصر المقاومة تصدوا للقوة الإسرائيلية باستخدام صواريخ موجهة وطائرات مسيرة انقضاضية من طراز" أبابيل"، مشيراً إلى أن العملية أجبرت القوة على التراجع عن المنطقة.
وأوضح البيان أن العملية جاءت" دفاعاً عن لبنان وشعبه" و" رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار".
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن قوة إسرائيلية تقدمت من منطقة البياضة وتمركزت قرب أحد مواقع القوة الإيطالية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عند نقطة الحمرا - جنوب المنصوري التابعة لقضاء صور، ونفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه منطقة بيوت السياد المقابلة لساحل المنصوري.
وأضافت الوكالة أن طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت سيارة على دوار كفرتبنيت في قضاء النبطية، ما أدى إلى مقتل سائقها.
كما أشارت إلى إصابة المراسل الصحفي هادي عبد المنعم حطيط بشظايا في قدمه إثر سقوط قذيفة بالقرب منه في بلدة كفرتبنيت، حيث نُقل إلى مستشفى النجدة الشعبية في النبطية لتلقي العلاج.
وذكرت الوكالة أيضاً أن مسيرة إسرائيلية مفخخة انفجرت في بلدة مجدل زون التابعة لقضاء صور، ما أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل.
وفي حادث منفصل، أفادت الوكالة بأن أحد المواطنين عثر أثناء ممارسته السباحة على شاطئ صور الجنوبي على صاروخ غير منفجر، قالت إنه من مخلفات غارات إسرائيلية سابقة على المنطقة، وتم إبلاغ الجيش اللبناني لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، في بيان، أن الحصيلة التراكمية للضحايا منذ 2 مارس وحتى 15 يونيو بلغت 3798 قتيلاً و11781 جريحاً.
يأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأوساط اللبنانية والإقليمية التطورات السياسية والأمنية في المنطقة وانعكاساتها المحتملة على الأوضاع الميدانية في جنوب لبنان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك