القدس العربي - حسام حسن يكشف “سر” حصار بلجيكا.. ويرسم أحلام مصر المونديالية العربية نت - السعودية تخسر 7 نقاط في كأس العالم بأهداف "الوقت القاتل فرانس 24 - مونديال 2026: مدرب العراق يحثّ "غير المرشحين على مفاجأة العالم" قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The Guardian: Expectations of a revolt against reopening the Strait of Hormuz cont... روسيا اليوم - اليوم السادس من مونديال 2026.. تابعوا الحدث لحظة بلحظة! فرانس 24 - قرار فرنسي بإقفال 12 جناحا إسرائيليا في معرض للسلاح يثير غضب تل أبيب وكالة شينخوا الصينية - الرئيسة المكسيكية تدافع عن "يوسمكا" وتعرب عن استعدادها لمناقشتها مع ترامب الجزيرة نت - امنحوه الفرص.. مدرب النرويج يوجه لاعبيه قبل مباراة العراق وكالة شينخوا الصينية - مناظر محمية نهر نانونغ الطبيعية الوطنية في شمال شرقي الصين وكالة سبوتنيك - جدلية السلام مع إسرائيل تقسم المكونات اللبنانية... كيف تنظر دول الخليج للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟
عامة

ترامب ونتنياهو .. بين ظاهر الخلافات ومستقبل العلاقات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الحرب على إيران من موقع توافق شبه كامل، لكن اللافت أن نهاية الحرب أو على الأقل عند التوصل لاتفاق، أصبح الاختلاف بينهما فى الأهداف" سيد الموقف"، فالرئيس ترامب يريد إنهاء...

الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الحرب على إيران من موقع توافق شبه كامل، لكن اللافت أن نهاية الحرب أو على الأقل عند التوصل لاتفاق، أصبح الاختلاف بينهما فى الأهداف" سيد الموقف"، فالرئيس ترامب يريد إنهاء الصراع وتحويل الضغط العسكري إلى مكسب تفاوضي، بينما يريد نتنياهو مواصلة الحرب حتى يحقق صورة نصر حاسم أمام الداخل الإسرائيلي.

وهذا الاختلاف، ظهر واضحا عندما حذّر الرئيس ترامب إسرائيل علناً من استهداف بيروت لكن الكيان نفذ ضرباته، لترد طهران بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في أبريل، وبعد ذلك عادت إسرائيل لتقصف إيران، في وقت كان ترامب يخوض فيه مفاوضات مع طهران، ويبحث عن انتصار سريع شبيه بما حققه في فنزويلا، بينما كان نتنياهو يريد حرباً أطول وأكثر حسماً، تستهدف إيران وحلفاءها بصورة جذرية، حتى لو تطلب الأمر صراعاً ممتداً.

لكن المفاجأة هو صمود إيران أمام أسابيع من الضربات، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، ليخرج التوتر إلى العلن عندما أقر ترامب بأنه أجرى اتصالاً حاداً مع نتنياهو بشأن لبنان، مستخدماً تعبيرات قاسية لوصف امتعاضه من التصعيد الإسرائيلي، معتبراً أن الحرب ضد حزب الله تهدد المفاوضات الجارية مع إيران.

وما يجب الانتباه إليه، رغم وضوح التباين بين ترامب ونتنياهو، هناك من حاول التقليل من أهمية الخلاف، فقد قيل إن الرئيس ترامب دعا إلى ضبط النفس بهدف تهدئة الأسواق ومنع انهيار المفاوضات مع إيران، أما الجانب الإسرائيلي، فدافع عن موقفه بالقول إن الولايات المتحدة نفسها لن تقبل التعرض لهجوم من دون رد سريع.

وكل هذه المؤشات والمعطيات طرحت سؤالا، ما إذا كان الخلاف الأخير سيترك أثراً طويل المدى على العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، خاصة أن العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية شهدت تاريخياً توترات مشابهة، لكن المختلف هذه المرة هو أن الخلاف يدور علناً، وفي لحظة حرب إقليمية مفتوحة.

؟والإجابة فى - ظنى - أن هذا الاختلاف لا يؤدى إلى تهديد حقيقي للتحالف، طالما أن إسرائيل لا تدفع الولايات المتحدة إلى حرب أوسع لا تريدها، وأن المشكلة ليست في وجود خلافات، بل في احتمال أن تتحول هذه الخلافات إلى خطوات عسكرية تفرض على واشنطن مساراً لا ترغب فيه.

وهو ما يجب الانتباه إليه لأن الحقيقة الثابتة أن إسرائيل أحد محدادات الأمن القومى الأمريكى وأحد ثوابت السياسة الخارجية الأمريكية مهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك