تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس جرجس الجديد، وذلك في الثامن من شهر بؤونة وفق التقويم القبطي.
وتروي السيرة الكنسية أن القديس جرجس الجديد وُلد من أصل إسماعيلي، وتبع والده في نشأته الأولى، قبل أن تنجذب قلبه إلى الإيمان المسيحي، فيؤمن بالسيد المسيح، وينتظم لاحقًا في سلك الرهبنة، ليبدأ رحلة جديدة من الحياة الروحية والتقشف.
وبحسب ما ورد في التقليد الكنسي، فقد تعرض القديس لعقوبات شديدة بعد إيمانه، وتم إيقافه أمام الملك الظاهر، حيث اعترف بإيمانه بالسيد المسيح دون تراجع، رغم محاولات إغرائه بعطايا ومناصب لثنيه عن عقيدته، إلا أنه تمسك بإيمانه حتى النهاية.
وانتهت حياته باستشهاده بقطع عنقه، لينال إكليل الشهادة عام 1103 ش، الموافق 1387 م، بحسب ما تذكره المصادر الكنسية، ليبقى مثالًا ثابتًا على الثبات في الإيمان والتضحية.
وتختتم الكنيسة سيرته بالصلاة من أجل شفاعته، راجية أن تكون بركته وعونه لكل المؤمنين، “ولربنا المجد دائمًا إلى الأبد.
آمين”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك